حديقة فريال

فعلى هذه الأرض كان المسرح الذى شهد الاحتفالية التاريخية لافتتاح قناة السويس العالمى والأسطورى، الذى حضره ملوك وأمراء أوروبا، ومنهم الملكة أوجينى فى 15 نوفمبر عام 1869، لمتابعة الحدث الأبرز بدعوة من الخديوى إسماعيل، وسميت بهذا الاسم نسبة للأميرة فريال كبرى بنات الملك فاروق الأول.


وتعد حديقة فريال أقدم حدائق مدن القناة التى تقع فى حى الشرق ببورسعيد، حيث تمتلئ بالورود والأزهار الطبيعية والمساحات الخضراء.

كما يتواجد فيها بعض المبانى العتيقة منها الطاحونة الهوائية والمسرح ومقاعد الجلوس الخشبية والبرجولات، والتى أصبحت لوحة فنية رائعة وتحفة فريدة بعد تطويرها.

واكتسبت الحديقة شهرة واسعة فى الآونة الأخيرة وأصبحت محط أنظار السائحين وزوار المحافظة، لمشاهدة الحديقة بعد تطويرها الجمالى والتقاط الصور التذكارية بها والتى أصبحت من أفضل الأماكن السياحية ببورسعيد.

وتبلغ مساحة حديقة فريال التاريخية التى أنشأت عام 1869، فى عهد الخديوى إسماعيل نحو 21904 أمتار، وتقع فى قلب حى الشرق العريق وهى شاهد على تاريخ بورسعيد.

وتتكون الحديقة التاريخية من ثلاث منصات تم إنشاؤها وقت حفل افتتاح قناة السويس القديمة وخصصت المنصة الكبرى للملوك والأمراء، والثانية لرجال الدين الإسلامى وخصصت الثالثة لرجال الدين المسيحى وقتها.

وبعد سنوات من الإهمال عادت فريال إلى النور والازدهار من جديد، حيث جاء قرار عادل الغضبان محافظ بورسعيد بتطويرها، بعد أن ظلت سنوات طويلة منسية، وأصبحت الآن قبلة للزائرين ولأهل مدينة بورسعيد.