البث المباشر الراديو 9090
الاكتشاف الأثرى
أعلن أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار، عن كشف أثرى جديد بمنطقة آثار سقارة، بعد ما نجحت البعثة الأثرية المصرية برئاسة الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، فى العثور، لأول مرة، عن أكبر وأكمل ورشتين للتحنيط إحداهما آدمية والأخرى حيوانية.

وأضاف أنَّ الكشف، الذى جاء خلال استكمال أعمال حفائر البعثة بجبانة الحيوانات المقدسة "البوباسطيون" بمنطقة آثار سقارة، للعام السادس على التوالى، يشمل مقبرتين وعدد ًامن اللقى الأثرية.

من جانبه، أوضح "وزيرى" أن الورشتين المكتشفتين تعودان لأواخر عصر الأسرة 30 وبداية العصر البطلمى، مضيفًا أن البعثة تمكنت كذلك من الكشف عن مقبرتين من عصرى الدولتين القديمة والحديثة، بالإضافة إلى عدد من اللقى الأثرية.

وذكر أن ورشة التحنيط الآدمية التى تم الكشف عنها، عبارة عن مبنى مستطيل الشكل من الطوب اللبن مقسم من الداخل إلى عدد من الحجرات، تحتوى على سريرين للتحنيط الآدمى، لافتًا إلى أنه تم الكشف داخل الورشة على عدد كبير من الأوانى الفخارية، من بينها أوانى على شكل إناء الحس منتشرة فى جميع الحجرات، التى ربما كان يتم استخدامها فى عملية التحنيط.  

ولفت إلى أنه تم الكشف عن بعض الأدوات والأوانى الطقسية وكمية كبيرة من الكتان ومادة الراتينج الأسود المستخدمة فى التحنيط، الأمر الذى يشير إلى أن عمليات التحنيط التى كانت تتم بتلك الورشة لأدميين.

وفيما يتعلق بورشة التحنيط الحيوانية، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بمصر، أنها عبارة عن مبنى مستطيل الشكل مبنى من الطوب اللبن، يتوسطه مدخل له أرضية من الحجر الجيرى من الداخل مقسمة إلى عدد من الحجرات والصالات.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز