البث المباشر الراديو 9090
رئيس الرعاية الصحية
حضر الدكتور أحمد السبكى، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعى التأمين الصحى الشامل وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، الاجتماع الأول للمجلس الاستشارى الطبى لهيئة الرعاية الصحية، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور شريف وديع، أستاذ متفرغ التخدير والرعاية المركزة وعلاج الألم بكلية الطب جامعة عين شمس ورئيس المجلس، إضافة إلى مشاركة اللواء طبيب الأستاذ الدكتور مراد ألفى، مستشار طب الأطفال وحديثى الولادة والمبتسرين بمستشفيات القوات المسلحة ونائب رئيس المجلس عبر تقنية الزووم.

وبحضور عدد من أعضاء المجلس الاستشارى الطبى، وهم، الأستاذ الدكتور حسام كامل، أستاذ أمراض الدم وزرع النخاع بالمعهد القومى للأورام ورئيس جامعة القاهرة الأسبق، والأستاذ الدكتور هانئ صلاح نصر، استشارى طب وجراحة العيون ورئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية الأسبق، والأستاذ الدكتور سمير الجزار، أستاذ العلاج الطبيعى للجهاز التنفسى وأمراض الباطنة بكلية العلاج الطبيعى جامعة القاهرة، والأستاذ الدكتور حمدى النبوى، أستاذ مساعد جراحة المخ والأعصاب بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور حسام المصرى، مساعد أمين عام مجلس الوزراء للشئون الطبية والمستشار الطبى لرئاسة مجلس الوزراء، واللواء طبيب الأستاذ الدكتور حازم خميس، استشارى القلب والأوعية الدموية بمعهد القلب القومى ومدير عام مستشفى وادى النيل، والأستاذة الدكتورة نجوى عيد، متفرغ الطب الباطنى وطب الأسرة بكلية طب قصر العينى جامعة القاهرة، واللواء طبيب الأستاذ الدكتور علاء غيته، استشارى الأنف والأذن والحنجرة ومدير مجمع الجلاء الطبى العسكرى، والأستاذ الدكتور أحمد يوسف جمال، أستاذ بكلية طب الفم والأسنان بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.

وفى مستهل الاجتماع، أكد الدكتور أحمد السبكى أهمية الالتزام بالخطط الزمنية المحددة للانتهاء من وضع كافة الأسس والضوابط المنظمة لعمل المجلس الاستشارى الطبى خلال العام المالى 2024-2023 لسرعة تحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانات الهيئة فى شتى مجالات الرعاية الصحية بشكل أكثر قدرة وتنظيماً، والذى من شأنه تحقيق أعلى درجات السلامة والأمان للمرضى، فى إطار رؤية الهيئة والتى تتضمن تقديم نموذج مختلف ومتطور للرعاية الصحية قائم على المعايير العالمية، وتماشيًا مع أهداف رؤية مصر للتنمية الصحية المستدامة 2030.

وقال الدكتور أحمد السبكى، إن المجلس الاستشارى الطبى هو ذراع الهيئة العلمى لضبط الممارسات الإكلينيكية وتطويرها بالمنشآت الصحية التابعة للهيئة بمحافظات التأمين الصحى الشامل، وتابع: أنه سيساعدنا على تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية بتوفير التغطية الصحية الشاملة للمصريين بأعلى جودة، ولافتًا إلى أن تنوع الخبرات وتمثيل كافة الجهات المعنية بالشأن الصحى فى المجلس الاستشارى الطبى يثرى قرارات المجلس وينعكس إيجابًا على الأدوار والرؤى والأهداف الاستراتيجية للهيئة التى نطمح إلى تحقيقها، ووضعها على الخريطة الدولية للبحث العلمى والسريرى.

وأكد السبكى، الحرص على الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعلمية للمجلس الاستشارى الطبى بما يضمه من قامات طبية من أفضل الكفاءات المصرية الوطنية ذات التقدير الدولى القادرون بعلمهم وخبرتهم وإخلاصهم على إحداث الفارق فى طريق الإصلاح الصحى الشامل بمصر، ومؤكدًا أهمية تشكيل لجان للممارسات الإكلينيكية فى كل تخصص بشكل متوازى مع اللجان العلمية بالمنشآت الصحية لتحقيق المستهدفات من المجلس وفقًا للجداول الزمنية المحددة لها.

وقال السبكى، إن المجلس دوره محورى فى وضع السياسات والاستراتيجيات الموحدة لتقديم خدمات الرعاية الصحية بجدارة إكلينيكية، ووضع استراتيجيات التعليم الطبى المستمر، ومتابعة وتقييم الأداء الطبى للأقسام الإكلينيكية بالمنشآت الصحية، إضافة إلى أنه سيكون له دور فى اعتماد نوعية التدخلات الطبية بكافة منشآت الهيئة وتقييم الأداء الإكلينيكى لأقسامها الطبية.

وتابع: أن للمجلس أدوار رئيسية فى تبنى البروتوكولات وأدلة العمل الإكلينيكية بعد اعتمادها من المجلس الصحى المصرى، ووضع قواعد اختيار الرؤساء والعاملين بالأقسام الإكلينيكية للمنشآت، وإبداء الرأى فى البحوث الطبية والعلمية بالتنسيق والمشاركة مع كل الجهات، والذى يسهم فى ضمان خدمات صحية آمنة ذات جودة عالية للمواطنين.

ولفت السبكى، إلى تطوير نظام الحوافز والتقييمات لجميع الأطقم الطبية بالمنشآت الصحية التابعة للهيئة بمحافظات التأمين الصحى الشامل ليقوم على نظام متطور يضمن تطبيق كافة قواعد الحوكمة الإكلينيكية ومعايير الجودة بالمنشآت الصحية، والذى يعد أداة للمجلس الاستشارى لضمان الالتزام بتلك القواعد والحفاظ على سلامة وأمان المرضى.

وتابع: أن المجلس الاستشارى الطبى سيكون له دور تاريخى فى بناء النظام الصحى المصرى الجديد، والذى هيئة الرعاية الصحية جزءً منه.

ومن جانبه، أشار الأستاذ الدكتور شريف وديع، رئيس المجلس الاستشارى الطبى، أن هيئة الرعاية الصحية أول من اهتم بتوحيد أدلة العمل الإكلينيكية والبروتوكولات العلاجية والتطبيق الفعلى بالمنشآت الصحية، قائلًا أن الطريق الصحيح للنظام الصحى بدأ فى هيئة الرعاية الصحية، ولافتًا إلى أن ربط العمل والإنتاجية للعاملين فى المنشآت الصحية بالتقييمات والحوافز خطوة مؤسسية ومهمة نحو الطريق الصحيح للنظام الصحى.

وتابع اللواء طبيب أ.د. مراد ألفى، نائب رئيس المجلس، أن هيئة الرعاية الصحية تمتلك الإمكانات والكوادر الطبية والطاقات الشابة من ذوى الخبرة والكفاءة، وأن المجلس الاستشارى الطبى سيكون له دور كبير فى مساعدة تلك الكوادر الطبية لتقديم أفضل الخدمات للمرضى.

وأشار الأستاذ الدكتور حسام كامل، إلى أنه لا بد من التكامل والربط الدائم مع المبادرات الصحية الرئاسية واللجان العليا بالدولة لضمان توافق البروتوكولات العلاجية وسهولة تطبيقها بالمحافظات والتى ستضم إلى منظومة التأمين الصحى الشامل مستقبلًا.

وأكد الأستاذ الدكتور هانئ نصر، أن توافر المعلومات الصحيحة والدقيقة يساعد على زيادة فرص النجاح المبنى على اتخاذ القرارات السليمة، مشيرًا إلى أن النظام المعلوماتى الإلكترونى المتقدم لهيئة الرعاية الصحية يتيح ذلك، ولافتًا إلى أن أدلة العمل الإكلينيكية وبروتوكولات العلاج لا بد وأن تتناسب مع النظام الصحى وطبيعة المجتمع المصرى.

وأضاف الأستاذ الدكتور سمير الجزار، أن التواصل الدائم بين المجلس الاستشارى الطبى والمنشآت الصحية بالمحافظات والمتابعة الميدانية ضرورة لضمان تنفيذ أدلة العمل الإكلينيكية والعمل بالبروتوكولات العلاجية بطريقة صحيحة، وتابع الأستاذ الدكتور حسام المصرى، أنه سندعم البروتوكولات العلاجية لأمراض القلب بأحدث الممارسات، مؤكدًا أن دعم نجاحات منظومة التأمين الصحى الشامل وهيئة الرعاية الصحية أولوية قصوى لدى القيادة السياسية والحكومة المصرية.

وأشارا اللواء طبيب الأستاذ الدكتور حازم خميس، والأستاذ الدكتور حمدى النبوى، إلى أن الخدمة الصحية فى المنشآة الطبية تقدم من أصغر لأكبر فرد طبقًا للهرم الطبى، مؤكدين أنه لا بد من حصولهم على دورات أساسية فى الثقافة القانونية للمسائلة الطبية ومهارات التواصل والتعامل مع المرضى، ومشيرين إلى أن هيئة الرعاية الصحية هى مستقبل صحة مصر.

وأضافت الدكتورة نجوى عيد، أن طب الأسرة هو البوابة الأساسية لمنظومة التأمين الصحى الشامل، وأن المجلس الاستشارى الطبى سيقدم كل أوجه الدعم لرفع الكفاءة وتوعية المواطنين والمنتفعين بأهمية دور طبيب الأسرة كنواة للمنظومة.

واستكمل اللواء طبيب الأستاذ الدكتور علاء غيته، مؤكدًا أهمية تشكيل لجان الممارسات الإكلينيكية وسلامة المرضى بالمنشآت الصحية لتتولى متابعة تنفيذ توصيات المجلس وتحقيق المستهدفات منه وفقًا للجداول الزمنية المحددة لها، كما لفت الأستاذ الدكتور أحمد يوسف، إلى أن الربط والتواصل بين رؤساء الأقسام الإكلينكية أثناء وضع البروتوكولات العلاجية ضرورة لتقييم مدى التزام الإدارة التنفيذية بتنفيذ توصيات المجلس الاستشارى الطبى.

وشارك اجتماع المجلس الاستشارى الطبى الأول من جانب هيئة الرعاية الصحية، الدكتور محمد السنافيرى، مدير عام الإدارة العامة للرعاية الثانوية والثالثية بالهيئة ومدرس جراحة المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة المنوفية ومقرر المجلس، إضافة إلى أعضاء الأمانة الفنية للمجلس والمكتب الفنى لرئاسة الهيئة "الدكتورة آية سليمان، والدكتورة هالة عادل، والدكتورة هدى كرم، والأستاذ بسام سيد".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز