اتفاقية طب القاهرة
يأتى تجديد توقيع هذه الاتفاقية فى نسختها الرابعة فى إطار توجيهات الدكتور محمد الخشت منذ توليه رئاسة الجامعة وتأكيده الدائم على استمرار نهج الجامعة فى توسيع شراكاتها مع الجامعات العالمية لتعزيز التعاون المشترك فى مختلف المجالات البحثية والتدريبية، فى ظل توجه جامعة القاهرة نحو التحول لجامعات الجيل الرابع بما تمتلكه من طاقات وإمكانات علمية وبحثية وتكنولوجية.

وقع الاتفاقية بالإنابة عن الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، بحضور البروفيسور PR Philippe Rusznewski عميد كلية الطب بجامعة باريس سيتيه، والدكتورة منال المصرى، عميد كلية طب قصر العينى، والدكتور محمد شميس، مدير معهد تيودور بلهارس للأبحاث، والدكتور أحمد الراعى أستاذ الأمراض المتوطنة وأمراض الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث، ومونيا جيسكل الملحقة العلمية والجامعية لسفارة فرنسا، وعدد من أعضاء هيئة التدريس من الجانبين المصرى والفرنسى.

وناقش الطرفان، الأهداف الرئيسية التى تسعى اتفاقية التعاون تحقيقها وتتمثل فى تحديد عناصر التعاون بين الشركاء فى مجال التعليم النظرى والعلمى، وتبادل المعلمين والباحثين والمهنيين الصحيين، والبحث فى أمراض الكبد والجهاز الهضمى، بالإضافة إلى إمكانية تضمين تخصصات أخرى لاحتياجات محددة.
كما ناقش الطرفان، مجالات التعاون المشترك والتى من أبرزها التدريس النظرى للأطباء والعاملين بكل من كلية طب قصر العينى ومعهد تيودور بلهارس، فى مجال أمراض الكبد والجهاز الهضمى من خلال مدرسى كلية الطب بجامعة باريس سيتيه والأطباء الخبراء من مستشفى بوجون، والتدريب النظرى والعملى للعاملين بالمهن الطبية والمساعدة الفنية من كلية طب قصر العينى ومعهد تيودور بلهارس للأبحاث وذلك من قبل الموظفين غير الطبيين بمستشفى بوجون، واستضافة الأطباء من كلية طب قصر العينى ومعهد تيودور بلهارس للأبحاث بمستشفى بوجون لتلقى التدريب العملى فى المجالات الطبية والجراحية والتقنية المتعلقة بأمراض الكبد والجهاز الهضمى، بالإضافة إلى عقد اللقاءات العلمية والمشاريع البحثية المشتركة، والمساعدة فى تنظيم ووضع برتوكولات لعمليات زرع الكبد، والتدريب الداخلى فى المستشفى للطلاب من خلال تنفيذ برنامج التبادل الطلابى.

ونقل الدكتور محمد العطار، ترحيب الدكتور الخشت بتوقيع اتفاقية التعاون المشترك بين الجانبين المصرى والفرنسى فى مجال التعليم والبحث العلمى وتبادل الأطباء والباحثين فى مجال أمراض الكبد والجهاز الهضمى، مؤكدا أن توقيع الاتفاقية سوف يثمر عنه نتائج علمية متميزة فى مجال طب الأمراض المتوطنة وأمراض الجهاز الهضمى والكبد.
وقال الدكتور Philippe Rusznewski عميد كلية الطب بجامعة باريس سيتيه، إن التعاون مع جامعة القاهرة كان مثمرا فى مجال الكبد والأمراض المصاحبة له ونسعى حاليا لتوسيع نطاق هذا التعاون، مشيدا بضخامة كلية طب قصر العينى مقارنة بكلية الطب بجامعة باريس سيتيه التى تعد أكبر كلية طب فى أوروبا وتضم 25 ألف طالب و160 عضو هيئة تدريس منهم 100 فقط من الأساتذة.
وأوضحت الدكتورة منال المصرى عميدة كلية طب قصر العينى، أن اتفاقية التعاون المشترك تهدف إلى تبادل الخبرات فى مجال الكبد والبنكرياس وتبادل الطلاب خاصة أن كلية طب قصر العينى يدرس بها أكبر عدد من الطلاب، مشيرة إلى مجالات التعاون القائمة بين كلية الطب والجامعات الفرنسية فى تخصصات المخ والأعصاب، والأطفال، والجراحات التداخلية وغيرها.
وأشار الدكتور أحمد الراعى أستاذ الأمراض المتوطنة وأمراض الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث، إلى أن اتفاقية التعاون السابقة بين جامعة القاهرة وجامعة باريس سيتيه تضمنت تنظيم 11 مؤتمرا علميا بين الجامعتين تناولوا كل ماله علاقة بأمراض الكبد، وأكثر من 15 دورة تدريبية تم تفعيلها فى فرنسا وتم الاستفادة بها بشكل كبير، وعقد عدد كبير من السينمارات أثمرت عن أبحاث تم نشرها فى مجلات علمية كبرى.
وأعرب الدكتور محمد شميس، مدير معهد تيودور بلهارس للأبحاث، عن سعادته للتواجد داخل جامعة القاهرة لتوقيع النسخة الرابعة من اتفاقية التعاون العلمى المشترك بين جامعة القاهرة وجامعة باريس سيتيه ومستشفى بوجون ومعهد تيودور بلهارس للأبحاث لاسيما أن التعاون المصرى الفرنسى شهد نجاح كبير فى تخصصات مختلفة، واستخدام كل ما هو جديد من تقنيات فى مجال الجهاز الهضمى والمناظير.
ومن جانبها، أكدت مونيا جيسكل الملحقة العلمية والجامعية لسفارة فرنسا، أهمية اتفاقية التعاون المشترك لتبادل الخبرات وتعزيز أوجه التعاون فى مجالات البحث العلمى والتدريب فى مجال أمراض الكبد والجهاز الهضمى، مؤكدة أن توقيع النسخة الرابعة من اتفاقية التعاون سيؤدى إلى تحقيق مزيد من النجاح فى هذا الإطار.