جامعة مصر التكنولوجية
تأتى المبادرة فى إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، بضرورة الترويج للكليات المختلفة وفقاً لحاجة العمل وتشجيع طلاب الثانوية العامة على الالتحاق بتلك الكليات التطبيقية غير المعروفة لهم، وتوضيح كافة التفاصيل للطلبة وأولياء الأمور لمساعدتهم فى اختيار الكلية المناسبة.
أكد الدكتور أحمد حسنى الحيوى، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، أن مبادرة «اختر كليتك»، تأتى تحت رعاية الدكتور نهال بلبع، نائب محافظ البحيرة، وتستهدف المبادرة من خلال سلسلة الندوات التى تنظمها على مدار ثلاثة أيام إلقاء الضوء على طبيعة الكليات المختلفة وأقسامها المتوفرة، وما تؤهل إليه من مجالات مختلفة بهدف توعية وتثقيف طلاب الثانوية العامة الذين انتهوا من الامتحانات هذا العام وأولياء أمورهم، لشرح المعايير الأساسية التى يتوقف عليها اختيار الطلاب لكلياتهم.
وأضاف -فى البيان الصحفى الصادر عن الصندوق اليوم- أن حوالى 1400 طالبًا وطالبة شاركوا فى الندوات، بحضور ممثلى 15 جامعة حكومية وأهلية لتوعية طلاب الثانوية العامة بطبيعة الكليات وأقسامها المتوفرة وما تؤهل إليه من مجالات مختلفة.

وأوضح «الحيوى» أن مسؤولى جامعة مصر التكنولوجية الدولية، أحد مشروعات صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، قدموا خلال مشاركة الجامعة بالمبادرة عرضًا تفصيليًا عن التعليم التكنولوجى ورسالة الجامعات التكنولوجية فى مصر، واستعرضوا إمكانيات الجامعة من معامل وورش ومعدات وتجهيزات وبنية تحتية وبرامج دراسية تواكب سوق العمل، وأجاب مسؤولى الجامعة على جميع الاستفسارات التى طرحها الطلاب وأولياء الأمور والإعلاميين والحضور.
وشارك فى العرض مجموعة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب من الكلية التكنولوجية بالقاهرة، ووجهت نائب المحافظ الشكر والتقدير للأمين العام لصندوق تطوير التعليم على دعمه للمبادرة للعام الثانى على التوالى، كما وجهت الشكر لوفد جامعة مصر التكنولوجية الدولية الذى شارك فى الندوات.
واختتم الدكتور أحمد الحيوى، بالتأكيد على ضرورة مشاركة أبنائنا وبناتنا من طلبة الثانوية العامة، فى مثل تلك الندوات للاستفادة منها فى اختيار الكلية المناسبة لهم، مشيرًا إلى أن التعليم العالى يعد مرحلة محورية هامة فى التطور المعرفى للطلاب ويساهم بشكل كبير فى النمو الاقتصادى والتنمية من خلال تعزيز الابتكار وتطوير المهارات، ويعتبر وسيلة لتحسين نوعية الحياة ومعالجة التحديات الاجتماعية والعالمية الكبرى وهو أحد المحركات الرئيسية لأداء النمو والازدهار والقدرة التنافسية للدول.