ارتفاع درجات الحرارة
وذكرت الأرصاد على صفحتها الرسمية على فيسبوك، أنه من المتوقع أن تنكسر الموجة الحارة يوم غد السبت حيث تنخفض درجات الحرارة انخفاضا طفيفا، مع تحول حركة الكتل الهوائية الساخنة من الجنوب إلى الشمال.
وعلى صعيد آخر، كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن أسباب الموجة شديدة الحرارة، والتي تمر بها البلاد الآن على جميع الأنحاء.
وقالت، على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن السبب الأول في هذه الموجة الحارة تتمثل في "الأعاصير المتوسطية"، لافتة إلى أنها تمثل حالة جوية عاصفة شبيهة بالأعاصير المدارية في بعض الخصائص، وتظهر فوق منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأضافت الأرصاد: "في بعض الحالات النادرة وصلت قوة العاصفة إلى قوة إعصار من الدرجة الأولى، لكن حتى في مثل هذه الحالات تتعبر قوة الرياح ليست هي العامل الأخطر على المجتمع، بل يتمثل الخطر الرئيس في الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة".
وأشارت إلى أنه تم التعرّف على الأعاصير المتوسطية، وتحديدها في منطقة حوض البحر المتوسط، خلال فترة ثمانينيات القرن العشرين، بالاستعانة بصور الأقمار الصناعية والتي أظهرت ضغوطاً جوية منخفضة تسببت بتشكل عين إعصارية في وسطها، وبناءً على ذلك تبيّن أن هذه الظاهرة الجوية ليست نادرة بشكل خاص بل تكررت خلال السنوات السابقة.
وكشفت هيئة الأرصاد الجوية عن أن هذه الأعاصير تنشط من شهر أكتوبر إلي يناير، وتخلو شهور الصيف من تكونها، وعادة ما تتكون غرب البحر المتوسط، وتكون نادرة الحدوث في المنطقة الشرقية مثل ما حدث في 24 أكتوبر عام 1019م؛ ما أدى إلي أمطار غزيرة علي السواحل المصرية.
ولفتت إلى أن منطقة وسط البحر المتوسط تشهد عاصفة قوية ومساحتها كبيرة أثرت علي اليونان، وستصل إلي الشمال الليبي، متابعة: "وإن دل هذا، فهو يدل علي احترار مياه البحر الأبيض المتوسط، وبداية تكوُّن العواصف خلال هذا الوقت من العام".
واختتمت الأرصاد: "علي النقيض تماما تسببت هذه العاصفة في الارتفاع الكبير والاستثنائي في درجات الحرارة التي تشهد مصر خلال هذا الوقت من العام؛ بسبب جذبها للكتل الهوائية ليكون اتجاه الرياح جنوبي حار وجا، مشيرة إلى أن درجات الحرارة تبدأ بالانخفاض النسبي من غد السبت؛ بسبب تغير اتجاه الرياح وتحولها إلي شمالية".