المصافحة بعد الصلاة
وقالت دار الإفتاء، نصا، على موقعها الرسمي: "من المقرر شرعًا أنَّ المصافحة من الأفعال المسنونة التي تُغفر بها الذنوب، وتُحَط بها الأوزار؛ فعن سيدنا البراء بن عازبٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا".. رواه الإمام أحمد، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن"، وابن أبي شيبة.
وعن سيدنا حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَر"... أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، وابن شاهين في "الترغيب"، والمنذري في "الترغيب والترهيب".
وأضافت دار الإفتاء أنه جاء في الحديث الشريف فضل الدعاء، وأن المصافحةَ سبب للاستجابة والقبول؛ ومن ذلك ما رواه سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "ما من مسْلِمَيْنِ التقيا فأَخَذَ أحدُهمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ، إِلَّا كَانَ حقًّا عَلَى الله أنْ يحضر دُعَاءَهُمَا، ولا يَرُدَّ أيديهما حتى يغفر لهما".. أخرجه أحمد والبزار وأبو يعلى.
اقرأ نص الفتوى من المصدر هنا
وفي هذا الصدد، قال العلامة الخطيب الشربيني في كتابه "مغني المحتاج": وتندب المصافحةُ مع بشاشةِ الوجهِ والدعاءِ بالمغفرةِ وغيرِها للتلاقي".