أسامة السعيد
وأضاف في تصريحات اليوم، أن مصر دائما هي بلد الأمان، والأجهزة الأمنية فيها تتمتع باحترافية عالية، وتأمين الأفواج السياحية وملايين السائحين الذين يأدتون إلى مصر سنويا، يجري على أعلى مستوى بأرقى معايير الكفاءة والاحترافية.
وتابع أن ملابسات الحادث تكشفها التحقيقات والثقة كاملة في أجهزة التحقيق وفي الأجهزة القضائية المصرية، مشيرا إلى أنه يتصور أنه من الصعب ومن السابق لأوانه الذهاب إلى تحليلات أو تفسيرات أو تأويلات لمثل هذا الحادث، قبل نتائج التحقيق، لذلك يجب الانتظار لما ستسفر عنه نتائج التحقيق، خاصة وأن الملابسات حتى هذه اللحظة غير واضحة على الوجه الأكمل.
وذكر أن مثل هذة الأحداث دائما ما تكون بيئة خصبة للشائعات، لاسيما أن مصر دولة مستهدفة، لأنها دولة كبيرة لديها سياسة واضحة ولديها ثوابت سياسية في التعامل مع أزمات الإقليم.
ولفت إلى أنه من الواضح أن هناك أطراف تحاول جر مصر إلى مربع التوتر الحادث في المنطقة خلال ساعات الماضية.
ونوه بأن "في تقديري السياسة المصرية سياسة رشيدة حكيمة عقلانية هادئة تتمتع برشد واضح في إدارة الأزمة، وبالتالي أتصور أن كل الشائعات التي تنطلق من هنا أو هناك هدفها إدخال مصر كطرف في الأزمة وتوريط مصر في ما يحدث وما يجري في الإقليم من توترات لكن يقيني أن القيادة المصرية والإدارة المصرية حكيمة قادرة على إدارة الأزمات بكل أبعادها".
وأورد: "أتصور أن الرأي العام المصري في المقام الأول يجب أن تظهر ثقته الحقيقية والعميقة في قيادته وإدرتها الأزمة، ويجب أيضا أن يراعي المواطنون ويتحلون بأعلى درجات الوعي في التعامل مع ما يتردد من شائعات وأخبار زائفة على وسائل التواصل الاجتماعي".
وواصل: "يجب أيضا أن يدرك المواطن المصري من كل الفئات ومن كل الطبقات ومن كل الاهتمامات، أن هناك محاولات للضغط على الدولة المصرية في هذا التوقيت بالغ الدقة والحساسية ويجب ألا نكون طرفا في عمليات لاستدراج الدولة المصرية، ويجب أن نكون سندا وداعما لقيادتنا ولدولتنا ولأجهزتنا المسؤولة لأنه في النهاية المعلومات تبدو شحيحة وغير واضحة، وبالتالي علينا جميعا أن نتحرى الدقة في التماس المعلومات من الأجهزة المعنية ومن المصادر الموثوقة".
واختتم بأن ما يجري هو محاولات لوضع حادث الإسكندرية في سياق خاطئ، وتحويله من مجرد تعامل مع حادث جنائي عادي، يمكن أن يحدث في أية دولة، وقد رأينا مثل هذه الأحداث في كثير من الدول في أوروبا والولايات المتحدة وغيرها، لكن للأسف الشديد الأجواء المتوترة التي يعيشها الإقليم في هذه الآونة تلقي بظلال سلبية على التعامل مع مثل هذه الحوادث التي يجري تضخيمها ويجري وضعها في سياق خاطئ ومحاولة ترويجها على أساس زائف ولا يعبر عن الحقيقة ولا يمت للواقع بصلة.