صورة من اللقاء
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه في مستهل الاجتماع، رحب الوزير بنظيره السوداني والوفد المرافق له، مؤكدا على أن البلدين تجمعهما علاقات تاريخية ودائما ما يتشاركا في كافة التحديات.
وأضاف أن وزير الصحة السوداني توجه بالشكر للدكتور خالد عبدالغفار على سرعة استجابته وتلبية الدعوة، كما توجه بالشكر للقيادة السياسية في مصر على حسن استقبال الوافدين السودانيين ومعاملتهم معاملة كريمة وتقديم كافة سبل الدعم الصحية لهم بعد اندلاع الأحداث الأخيرة في الخرطوم، مشيرا إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي قدمت المساعدات الصحية والإنسانية للشعب السوداني.
ولفت عبد الغفار، إلى أن وزير الصحة السوداني استعرض المشروعات والاتفاقيات المشتركة بين مصر والسودان وأبرزها الاتفاقيات التي تم إبرامها بين الجانبين والتي من شأنها تسهيل دخول الدواء وكذلك إنشاء عدد من المصانع الدوائية في مصر، فضلا عن التوسع في مسألة الشراء الموحد للأجهزة والمستلزمات، بما يسهل وصول الإمدادات الطبية إلى السودان، ومن ثم تحقيق الأمن الدوائي للبلاد.
وأضاف عبد الغفار، أن الاجتماع تطرق إلى سبل التعاون المشترك المصري والسوداني والقطري لتشغيل مستشفى بورسودان، موضحا أن الوزير وجه بتشكيل لجنة من الأطراف المعنية لعمل تصور كامل معزز بجدول زمني محدد لحصر احتياجات المستشفى من المعدات والمستلزمات والتجهيزات التي تضمن تشغيل المستشفى في أسرع وقت، بما يتيح توفير الخدمات الصحية والعلاجية للشعب السوداني الشقيق.
وقال عبد الغفار، إن هناك أكثر من 500 طبيب سوداني يخضعون للتدريب وفق برامج معتمدة من الزمالة المصرية في التخصصات الطبية الكبرى مثل الباطنة والجراحات العامة والنساء والتوليد والأطفال، مشيرا إلى أن الوزير وجه باستصدار تصاريح مؤقتة تجدد كل فترة حتى يتسنى لهم ممارسة العمل في المستشفيات المصرية بعد الحصول على البورد السوداني الذي يتم بالتعاون مع الزمالة المصرية.