البث المباشر الراديو 9090
جمال رائف
قال الكاتب والباحث السياسي، جمال رائف، إن اللقاء الثنائي بين الرئيسين المصري والإيراني يؤكد أنّ مصر لا تدخر وسعًا دبلوماسيًا لإجراء مناقشات جادة مع كافة الأطراف الدولية، وخصوصًا الأطراف المؤثرة إقليميا بغية احتواء الموقف وضمان عدم استفحال الصراع إلى أزمة إقليمية كبرى، بما يتماشى مع رؤيتها في هذا الصدد.

وفي حديثه لـ "مبتدا"، أوضح رائف، أن اللقاء يؤكد أن مصر عازمة على بذل كل مساعيها الممكنة للحيلولة دون تفاقم الموقف وللحد من أضرار العمليات العسكرية الوحشية التي تقوم بها إسرائيل.

وأشار إلى أن اللقاء يأتي في وقت بالغ الحساسية للإقليم ويرسخ فكرة استمرار الاتصالات الثنائية مع كل الأطراف، لصياغة موقف قوي وموحد عربيا وإسلاميًا، مما يحدث بما يشكل جبهة ضغط قوية على الموقف الدولي ومواجهة المسارات الإنسانية والدبلوماسية الملحة التي يتعين العمل على حلها بشكل ناجع.

وأوضح رائف، أن الموقف المصري كان ولايزال وسيستمر مشجعا على الانفتاح على كافة القوى الدولية بما يخلق مسارًا لوقف العدوان وتجنيب المنطقة مزيد من الضغط أو مخاطر توسيع نطاق الصراع.

وذكر أنّ العلاقات المصرية الخارجية متوازنة وتنفتح على الأطقاب الإقليمية والدولية بما يحقق السلام الإقليمي والدولي، لافتًا إلى أنّ القاهرة لديها ثقل سياسي ودبلوماسي ودولي ومتواجدة في كافة معدلات السلام والاستقرار في المنطقة. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز