البث المباشر الراديو 9090
وزير التعليم يشارك في فعاليات المؤتمر الأول للتدريب المهني
قال الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إنه في ظل التحول الرقمي والثورات الصناعية والذكاء الاصطناعي، ستتغير الوظائف في المستقبل، مما يتطلق تغيير الكفايات والجدارات في عملية التدريس، ومن هنا تأتي أهمية منظومة التدريب المهني وما تحتويه من مدربين وحقائب تدريبية وقاعات التدريب والتنمية المهنية والاعتمادات المطلوبة لتحقيق ذلك.

جاء هذا خلال مشاركته، في فعاليات المؤتمر الأول للتدريب المهني تحت عنوان مشروع "مهني 2030"؛ لتطوير منظومة التدريب المهني على مستوى الدولة، والذي تنظمه وزارة العمل تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

وأشار الوزير إلى أن خطة الوزارة الاستراتيجية 2024-2029 انطلقت من برامج الحكومة، وأحد أهدافها الأساسية هو التشغيل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما أطلقت الوزارة خطتها الاستراتيجية لتطوير التعليم الفني، موضحا أن التعليم الفني كان يواجه عدداً من المشكلات في الماضي من بينها أعداد الطلاب الكبيرة، وميل التدريس للناحية النظرية، وعدم امتلاك المهارات والجدارات اللازمة لسوق العمل، لذا أشركت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أصحاب الأعمال في نموذج لمدارس متميزة أدت إلى تغيير الصورة الذهنية عن التعليم الفني، وذلك يرجع لعدة أسباب وهي أن هذه المدارس يلتحق بها الطلاب الحاصلين على مجاميع مرتفعة بالشهادة الإعدادية، كما أن خريجي هذه المدارس محجوزون للعمل قبل تخرجهم، بالإضافة إلى أن الفرص متاحة لهم للالتحاق بالجامعات التكنولوجية دون معادلة.

وقال إن مدارس التكنولوجيا التطبيقية وصل عددها الآن إلى 71 مدرسة بفضل الشراكة مع أصحاب الأعمال، وتسعى الوزارة للتوسع في أعدادها نتيجة للإقبال الكبير عليها، كما تطبق الوزارة نظام الجدارات في 1300 مدرسة، وتتضمن هذه الجدارات مكونات معرفية ومهارية، كما يشارك أصحاب الأعمال في تقييم طلاب هذه المدارس.

ووجه الدكتور رضا حجازي الشكر لوزير العمل على دعوته لهذا الحدث المهم، مشيرا إلى أن وزارة التربية والتعليم بصدد توقيع برتوكول مع وزارة العمل لتدريب وتأهيل طلاب التعليم الفني وتنمية الكفاءات وتحسين جودة العمالة المصرية في الأسواق المحلية والعالمية، وتعزيز فرص الحصول على وظائف ذات جودة عالية، مؤكدا أن التدريب جزء مكمل لعملية التعليم ويجب أن يتماشى مع مهارات سوق العمل المتغيرة.

كما أكد أنه علينا مواكبة التطوير والقدرة على التغيير، وأن نمكن الطلاب من البحث عن المعلومات والمعرفة وتوظيفها، وليس الحفظ والتلقين، مؤكدً حرص الوزارة على تنمية المهارات المعرفية والحياتية لدى الطلاب، وكذلك القدرة على تحمل المسؤولية، ضمن الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم بدءا من المرحلة الابتدائية، والإعدادية، ثم يليها تطوير المرحلة الثانوية.

كما أشار وزير التربية والتعليم إلى أن رؤية تطوير التعليم الفني تمت وفقا لأحدث النظم المتعارف عليها، مشيرا إلى أننا نهتم بالتعليم الفني لأنه مرتبط بالاقتصاد وتنمية المهارات الفنية والمهنية للطلاب، كما أن لدينا مدارس التكنولوجيا التطبيقية ذات التخصصات الجديدة والدقيقة ويميزها الشريك الصناعي، حيث تم إدخال بعض التخصصات الجديدة بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، منها نظم تكنولوجيا المعلومات والشبكات والصيانة الكهربائية، والبرمجة وتصميم المواقع الإلكترونية، وتحليل البيانات، وتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، والمراقبة والإنذار، وتكنولوجيا صناعة الحلي والمجوهرات.

وفي ختام كلمته، توجه الدكتور رضا حجازي بالشكر والتقدير لكل من ساهم في تنظيم هذا المؤتمر، آملا الخروج منه بتوصيات داعمة لتحقيق تطلعات الدولة والقيادة السياسية والمجتمع نحو منظومة تعليم فني وتكنولوجي مواكبة لخطط التنمية، واحتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية.

وتضمنت فعاليات المؤتمر عرض فيديو توضيحي عن جهود وزارة العمل فى تطوير منظومة التدريب المهنى.

حضر فعاليات المؤتمر حسن شحاتة، وزير العمل، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، والدكتور محمود عصمت، وزير قطاع الأعمال العام، والدكتور صالح الشيخ، رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة، ومحمد جبران، رئيس اتحاد نقابات عمال مصر، والمهندس محمد ذكي السويدي، رئيس اتحاد الصناعات، وشادي محمد شلبي، استشاري مشروع مهنى 2030 بوزارة العمل، وممثلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الهيئات المحلية والدولية.

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار رؤية القيادة السياسية، وخطة الدولة الشاملة لإصلاح وتطوير التعليم الفني، وفتح آفاق جديدة لسوق العمل المحلية والدولية والاستثمار في البشر، كما يأتي في إطار رؤية الدولة المصرية لتطوير التعليم الفني، وفق أحدث النظم والبرامج العالمية المتعارف عليها، بما يضمن تأهيل خريجين مؤهلين على أعلى المستويات، ووفقا لمتطلبات سوق العمل محليا ودوليا، بالشراكة مع الخبرات الدولية في وضع المناهج، وتطوير وتدريب المعلمين، ووضع معايير جودة لاعتماد المؤسسات والبرامج لضمان جودة خريجي التعليم الفني.

ويناقش المؤتمر قضايا وسياسات التدريب المهني في مصر، بمشاركة المسؤولين الحكوميين المعنيين بالتدريب المهني والتعليم الفني والتقني، ومشاركة رؤى ممثلي العمال وأصحاب الأعمال، بجانب بناء شراكات فاعلة بين الهيئات التدريبية المهنية في تطوير قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بما ينعكس إيجابيا على مستقبل العمل في مصر.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً