صور




جاء ذلك خلال كلمة الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة خلال الاحتفال بيوم البيئة الوطني تحت شعار مصر في مسارها نحو الأخضر (الصناعة الخضراء)، والذي يتزامن مع الاحتفال بمرور 25 عاما على عمل برنامج التحكم في التلوث الصناعي التابع لوزارة البيئة، وذلك بحضور الدكتور هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والنائب طلعت السويدي رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، والمهندس عبد الخالق عياد رئيس لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ، وكريستين برجر سفير الاتحاد الأوروبي، وإلينا أنوفا الممثل المقيم والمنسق لبرنامج الأمم المتحدة، وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص ولفيف من الإعلامين، وقيادات وزارة البيئة بجهازيها.
وأوضحت وزيرة البيئة أن الاحتفال بيوم البيئة الوطني ليس الهدف منه هو عرض إنجازات الحكومة المصرية بل الهدف هو إظهار أهمية الشراكة في تحقيق الأهداف فكل ما وصلنا له في العمل البيئي ما كان لنا أن نصل له إلا بدعم الشركاء سواء القطاع الخاص أو الحكومي أو منظمات المجتمع المدني، مُشيرة إلى أن اليوم يعبر عن الصناعة وكيف كان القطاع الصناعي شريكاً في تنفيذ الاشتراطات البيئية، وسيتم تنفيذ أحداث بيئية مختلفة على مدار الأسبوع.
وذكرت وزيرة البيئة أن مشوار تطوير العمل البيئي ووضعه على أجندة أولويات الحكومة المصرية، بدأ عام 2019 عندما طلب رئيس الجمهورية تطوير القطاع البيئي ليصبح مساهم في الإنتاج المحلي، بحيث تصبح البيئة داعم للاستثمار، وليس معرقل لها، مُشيرةً أن المشوار شهد تحدياً كبيراً حيث بدأ المشوار وسط أزمة كوفيد والتحديات الاقتصادية الصعبة التي خلفتها الأزمة، ولكن استطاعت الدولة تحقيق الأهداف ودمج البعد البيئي في كافة قطاعات الدولة وتخضير موازنة الدولة.
وأضافت الدكتورة ياسمين فؤاد أنه كان لرئيس الوزراء دوراً كبيراً في دعم منظومة المخلفات ورفع رسوم المحميات، حيث وصلت إيرادات المحميات إلى 1600%، خلال 4أعوام، وبجانب الاستراتيجيات وتخطيط الموازنة بدأنا على العمل على عدة مبادرات كمبادرة حياة كريمة والتي تم نقلها لإفريقيا، وقد ساهم التعاون بين الوزارات في دفع الملف البيئي إلى الأمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة فكان لوزارة التخطيط دوراً كبيراً منذ بداية المشوار وخاصة في دمج البعد البيئي ووضع معايير الاستدامة البيئية.
وأدت وزارة البيئة دورا هاما في دعم عملية التحول الأخضر وجلب التمويلات والتحضير لمؤتمر COP27، وإطلاق برنامج نوفى الذى خرج من قلب الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية.
واستعرضت وزيرة البيئة حجم الاستثمارات التي حصل عليها القطاع الصناعي، حيث وصلت قيمة الاستثمارات التي حصل عليها القطاع الصناعي إلى 550 مليون يورو، كما وصلت قيمة الاستثمارات خلال أخر عام إلى 130مليون يورو لدعم الصناعة من أجل تحقيق التوافق البيئي، وحصل القطاع الصناعي على 96 مليون يورو لدعم كفاءة استخدام الموارد، وكل هذه الاستثمارات من أجل تحفيز القطاع الصناعي.
وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد، إلى أن الشريك الثاني من ضمن شركاء التنمية هو وزير التنمية المحلية، هشام آمنة، الذي تعاون بشكل واسع في ملفين هامين، ملف المخلفات الصلبة البلدية وملف البلاستك، وبالتعاون مع الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والدكتورة رانيا المشاط، التعاون الدولي، لتنفيذ كل المشروعات الخاصة بتنفيذ البنية التحتية والتي وصلت إلى نحو 7 مليارات جنيه ما بين محطات وسيطة ومدافن صحية ومصانع لبدأ هذه المنظومة، وقد حققنا إنجازاً كبيراً في هذا المجال، حيث وصل كان عدد المدافن عام 2019، 2 مدفن صحي.
أصبح لدى مصر الآن 24 مدفن صحي، وقد تم إبرام عقود مع القطاع خاص في القاهرة والإسماعيلية وبورسعيد والإسكندرية لتنفيذ عمليات النقل والجمع والتشغيل والدفن الآمن، وذلك يدل على أن ملف البيئة هو ملف تشاركي يضم كافة الوزارات من أجل تحقيق هدف واحد.
وأضافت وزيرة البيئة أن مجلس النواب لعب دورًا هاما في منظومة المخلفات، مشيدة بدور النائب طلعت السويدي رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، حيث تم تنظيم 14 اجتماع لقانون تنظيم إدارة المخلفات، وكذلك لجنة الإدارة المحلية تواجدت بـ 45 جلسة تشاورية، حيث كان لمجلس النواب المصري دورًا كبيرًا في نجاح منظومة المخلفات، من خلال وجود حوافز ومنظومة تحدد الأدوار والتخطيط، واعتماد قانون منظومة المخلفات، مُشيدة بجهود المهندس عبد الخالق عياد رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس الشيوخ بالتعديلات الخاصة بقانون البيئة.
وأعربت الدكتورة ياسمين فؤاد، عن سعادتها البالغة بمساعدة شركاء التنمية والتعاون في المجال البيئي، مثل البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والمشروعات المختلفة التي دعمتها سواء في مجال تغير المناخ وتحويل شرم الشيخ إلى مدينة خضراء من أجل التحضير لـCop27، ومشروعات المحميات الطبيعية ودمج السياحة البيئة في المحميات الطبيعية مثل حملة " حكاوي من ناسها" أول حملة تتحدث عن "جميلة يا مصر" وعلى وجود أكثر من 13 مقصد سياحي بيئي داخل مصر.