البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء
أعلنت دار الإفتاء عن إنشاء حساب جديد لها على تطبيق المراسلات العالمي الشهير "واتساب".

وذكرت الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن حسابها الرسمي على تطبيق "واتساب" من هنا.

وعلى صعيد متصل، كشفت دار الإفتاء عن حكم تبييت النية من الليل؛ لصيام الستة أيام من شهر شوال، والذي قال فيها النبي الكريم "من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كمن صام الدهر".

وقالت الإفتاء على موقعها الرسمي بـ شبكة الإنترنت: "من المقرر شرعًا أن النيَّة مطلوبة في الصوم مطلقًا، فَرْضًا كان أو نفلًا، فلا يصح الصوم إلا بنيَّة، والأصل في ذلك: ما رواه الشيخان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لدُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْه".

واضافت الإفتاء: "اختلف الفقهاء في مدى اشتراط تبييت النيَّة في مثل هذا الصوم: فيرى جمهور فقهاء الحنفية والشافعية والحنابلة: أنَّ صوم النافلة يصح فيه انعقاد النيَّة بعد طلوع الفجر، وقيده الحنفية والشافعية بالزوال، وأطلق الحنابلة القول في أيِّ وقت من النهار، وقد اشترطوا جميعًا أن لا يتقدمها مفسدٌ للصوم من أكل أو غيره".

واستدل الجمهور على ذلك بما ثَبت عن سَلَمة بن الأكوع رضي الله عنه، أَنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بَعَث رجلًا يُنادِي في الناس يوم عاشوراء: "إنَّ مَن أَكَل فَلْيُتِمَّ أو فليَصُم، ومَن لم يَأكُل فلا يَأكُل" أخرجه البخاري في "صحيحه"، ومعناه: أنَّ "من كان نوى الصوم في هذا اليوم فليتم صومه، ومَن كان لم ينوِ الصوم ولم يأكل أو أكل فليمسك بقية يومه حرمة للوقت".

واستدل الفقهاء بحديث أُمِّ المؤمنين السيدة عائشة، رضي الله عنها، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم: "يا عائشة، هل عندكم شيء؟" قالت: فقلتُ: يا رسول الله، ما عندنا شيء. قال: "فإني صائم" أخرجه مسلم في صحيحه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز