قصواء الخلالي
وشن الموقع، حملة ضد الإعلامية، يتهمها فيها بالتحريض على العنف وكراهية الصهيونية.
واستنكرت الخلالي، الهجوم الذي تعرضت له من جانب مراكز صهيونية أمريكية، متسائلة، عما توقعه MEMRI منها أن تقول: "إن إسرائيل حلوة مثل الشوكولاته؟" وقالت الخلالي إن هذا الفيديو جاء في وقت تعج فيه الجامعات في أوروبا وأمريكا وأماكن أخرى "بالرافضين لأعمال الصهيونية".
وتابعت الخلالي: "تفاجأت بأن أحد أقدم المعاهد البحثية – معهد مشهور جدًا تأسس عام 1998 لأبحاث الشرق الأوسط وهو معهد أمريكي من واشنطن - أخذوا ما قلته فيه البرنامج وحللوه وقالوا إن هذا إعلام مصري، وأجروا بحثا مفصلا عني وعن برنامجي وعن خطابي، وقالوا إن هذا الخطاب يحرض على كراهية الصهيونية".
وأضافت: "ليس لديهم مشكلة في موت الفلسطينيين، إنهم يوجبون موت الفلسطينيين، فلقد رأينا مؤخرا أكاذيب وسائل الإعلام وموضوعية العالم وموثوقيته.. لقد اختاروا ما قلته، في وقت أصبحت فيه الجامعات في أوروبا وأوروبا أمريكا تعج بالناس الرافضين لأعمال الصهيونية.. واختاروا برنامجي وقالوا إن هذا صوت المصريين وإعلامهم، وهم مناهضون للصهيونية، ويكرهون الصهيونية وإسرائيل".
وأضافت: "صار الأمر أكثر هزلية، عندما بحثت حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي عن حسابي الرسمي، وذكروني في المنشور مما جعل حسابي مألوفا للأشخاص الذين يعارضون أي هجوم على الصهيونية، حيث تلقيت العديد من الهجمات من كثير من كبار الشخصيات الأوروبية والأمريكية، وكأني ارتكبت جريمة وقالوا: هؤلاء هم المصريون وهم يكرهون الصهاينة فلماذا نحبهم؟".
المتحدة تعلن دعمها للإعلامية قصواء الخلالي ضد الحملة الأمريكية الصهيونية
أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، دعمها الكامل للإعلامية المصرية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج “في المساء مع قصواء” على قناة "cbc"، لما تتعرض له من حملة استهداف منظمة من قبل وسائل إعلام ومراكز بحثية أمريكية، بسبب مواقفها الجريئة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وأضافت الشركة في بيان صحفي: لقد تعرضت قصواء وفريقها لسلسلة من الإجراءات القمعية التي شملت حجب بث البرنامج، إغلاق صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي، وحملات تشويه منسقة ضدها. تتضمن هذه الهجمات تحريف مقاطع من برنامجها واستخدامها للتحريض ضدها، ما أدى إلى تلقيها تهديدات بالعنف والاعتداءات الشخصية.
وتابعت: نحن في الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ندين بشدة هذه الممارسات ونؤكد على دعمنا الكامل لكل الإعلاميين المصريين، وسنقوم باتخاذ جميع الإجراءات القانونية والمهنية اللازمة لحمايتها والدفاع عن حق كل الإعلاميين والصحفيين في وسائل إعلام الشركة في حرية التعبير.
ودعت الشركة، كافة الصحفيين والإعلاميين حول العالم للتضامن مع قصواء ومواجهة أي محاولات لإسكات الأصوات الحرة، إن حرية الصحافة هي حجر الزاوية في الدفاع عن الحقائق وتحقيق العدالة.