رئيس الأسقفية

تحدث رئيس الأساقفة في عِظتهُ قائلاً: "عندما يأتي العدو ليهاجمنا في أساس هويتنا كمسيحيين يباركنا الله بكل عطية في ملكوتهُ، لذا يجب أن نكون في حالة الصلاة الدائمة ونعمق علاقتنا بالله، لأن الصلاة تفتح كنوز السماء وتعطي بصيرة لفاقدين البصر".
واستكمل رئيس الأساقفة عِظته: "لن نظل أطفال في حياتنا الروحية حتما سنمر بالتجارب، إذ يأتي في ختام رسالة الرسول بولس إلى أهل أفسس أنه يدعونا أن نكون مستعدين، "فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ. 13 مِنْ أَجْلِ ذلِكَ احْمِلُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا. (أف 6 /12-13)".
وأضاف: "لا نستطيع أن نجتاز التجارب إلا بالصلاة: كما علمنا السيد المسيح أن نُصلي "وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ." (مت 6: 13)"
واختتم رئيس الأساقفة مصليًا أن يحمينا الله وليساعدنا لنعيش حياة القداسة، وليعطينا كل معونة نحن في احتياج إليها.