الإلحاد
وحسب الدراسة يعد انتشار المذاهب الفكرية في العالم الإسلامي دون توعية حقيقية بأن تنوع المذاهب إنما هو في الأصل رحمة للناس، وأن الاختلاف إنما يكون في الفروع والمسائل التي لا تقدح في الإيمان، ولا تؤثر في العقيدة، مع ذلك تسبب التنازع غير المبرر بين بعض أتباع المذاهب تسبب في إيجاد ثغرة للفكر الإلحادي للوصول إلى عقول عدد غير قليل من الشباب في العالم الإسلامي.
وشددت على أن من الأسباب أيضا الجهل بالدين، وتلقى العلم الشرعى من غير المتخصصين ومن ضعيفى الحجة فاقدي البرهان، أولئك العاجزين عن تلبية تطلعات المتلقي في التعرف على الدين بكل جوانبه، ودرء الشبهات التى قد تعرض بين الحين والآخر.
وأضافت أن جهل البعض بحقيقة ما تحمله المذاهب في جوهرها من رحمة، ومواكبة لأحوال الناس في في مختلف الأزمان، من أسباب الإلحاد.