صورة من الحدث
حيث يأتي هذ اللقاء في ضوء العلاقات التاريخية والثقافية التي تجمع بين مصر وفرنسا والممتدة لسنوات طويلة؛ والتي شهدت نموًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة على جميع الأصعدة.
هذا وبحث الجانبان عددًا من الموضوعات المشتركة، من بينها دراسة إمكانية تعديل الاتفاقية الثنائية في مجال النقل الجوي والموقعة بين سلطتي الطيران المدني المصري والفرنسي، وسُبل دفع جهود الشراكة الفعالة في مجال تطوير المطارات والأرصاد الجوية والتقنيات الحديثة والمتطورة في مجال النقل الجوي.
وفي مستهل اللقاء، رحب وزير الطيران بالسفير الفرنسي والوفد المرافق له، مُعربًا عن سعادته بهذا اللقاء الذي يؤكد على قوة وعمق العلاقات الوطيدة التي تجمع بين البلدين الصديقين، حيث استعرض الوزير خطة الوزارة وجهودها التنموية في مواصلة مشروعات التطوير، والتي يأتي على رأسها تطوير قطاع المطارات المصرية من حيث الاداره والتشغيل، والاهتمام بمشروعات البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة، لاسيما في ضوء الإمكانيات التي يحظى بها قطاع الطيران المدني المصري.
وأضاف أن الوزارة تحرص على تعميق أطر التعاون والتنسيق الفعال مع شركائها الاستراتيجيين في جميع المجالات، خاصةً وأن فرنسا تُعد شريكا تجاريًا واقتصاديًا بالغ الأهمية بالنسبة لقطاع الطيران المدني المصري بشكل خاص، وللدولة المصرية بشكل عام.
من جانبه، أعرب السفير الفرنسي عن شكره وتقديره لوزير الطيران المدني ولحفاوة الاستقبال، قائلًا إن أنظمة الملاحه الجوية والمطارات والطائرات هي مجالات أساسية للشراكات الثنائية؛ مؤكدًا عن استعداد بلاده الكامل نحو دعم أفاق أرحب من التعاون الفعال مع قطاع الطيران المدني المصري في جميع الأنشطة.
وأكد على حرص الجانب الفرنسي الدائم لدعم مسيرة التنمية الشاملة بمصر، لافتًا بأن هناك العديد من الشراكات الفرنسية المصرية، أثبتت نجاحها في عدة مجالات، وعلى رأسها قطاع الطيران المدني بأنشطته المختلفه.
كما أشار السفير الفرنسي عن تطلع العديد من الشركات الفرنسية بالاستثمار في المشروعات التنموية بقطاع المطارات المصرية، بما يدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.