البث المباشر الراديو 9090
جانب من المؤتمر
افتتحت دار الإفتاء، بالتعاون مع الجمعية الفلسفية المصرية، المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين بعنوان "الفلسفة الإسلامية: حاضرها ومستقبلها في العالم".

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والأستاذ الدكتور مصطفى النشار، رئيس الجمعية الفلسفية المصرية.

المؤتمر الذي يعقد في القاهرة شهد حضور عدد من الشخصيات البارزة في المجال الفلسفي والعلمي، من بينهم الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، الذي ناب عن فضيلة شيخ الأزهر، والدكتور أسامة الأزهري، وكذلك عبد الراضي رضوان.

وألقى الدكتور أحمد ماضي، عميد كلية الآداب بجامعة الأردن السابق ورئيس الجمعية الفلسفية الأردنية، كلمة الضيوف التي استهلها بالترحيب بالحاضرين وبتوجيه الشكر والتقدير لفضيلة المفتي ودار الإفتاء على استضافتهم للمؤتمر.

ونوه ماضي بأن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه في الجمعيات الفلسفية العربية، مشيدا بمجهودات الجمعية الفلسفية المصرية التي حرصت على تنظيم هذا الحدث السنوي الهام.

وأضاف: "إن مصر هي الرائد عربيا وثقافيا وفلسفيا، كما قال رفاعة الطهطاوي: «مصر أم الدنيا» ونشكر الله على أن جمعنا في هذا المؤتمر الهام الذي يساهم في استشراف مستقبل الفلسفة الإسلامية."

ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على مستقبل الفلسفة الإسلامية في العالم ودورها المحوري في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين المفكرين والفلاسفة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز