محافظ أسيوط
وعقب إزاحة الستار، أكد محافظ أسيوط أن المسجد يمثل صرحاً إسلاميًا ومنارة تثقيفية ودعوية جديدة تُضاف لبيوت الله وتُسهم في نشر الفكر الإسلامي المعتدل وتصحيح المفاهيم الخاطئة وترسي وسطية الإسلام السمحه معربًا عن سعادته بافتتاح بيت من بيوت الله يذكر فيها اسمه ويتعلم منه المسلمون مبادئ دينهم.
وحرص المحافظ، خلال الاحتفال على تقديم التهنئة للقيادة السياسية والشعب المصري ومواطني محافظة أسيوط بالعيد القومي للمحافظة والتي نستلهم منها حب الوطن والالتفاف حول القائد وتوحيد الصف لاستكمال مسيرة التنمية، مشيدًا بدور الأزهر والأوقاف في نشر الفكر الوسطي وصحيح الإسلام لحماية الأجيال الواعدة من أبناء مصر من الانسياق وراء أي فكر منحرف أو متطرف.

وتفقد المحافظ ومرافقوه أركان المسجد واستمع لشرح مفصل من الدكتور محمود جاهين وكيل وزارة الأوقاف الذى أوضح أن المسجد تم إنشاؤه عام 1935 م في عهد الملك فاروق وكان مبنيا بالطوب الأحمر والطين والسقف الخرسانة، حيث قام ببنائه العمدة أحمد عبدالحميد السنوسي عمدة القرية وذلك بالجهود الذاتية حيث أنه أوقف للمسجد من ماله الخاص تسعة أفدنة.
يذكر أن المسجد مبنيًا على مساحة 200م2 ومساحة أخرى داخل المسجد وتم عمل احلال وتجديد بتكلفة أكثر من ١٥ مليون جنيه، حيث تم بناؤه على الطراز الحديث واستغلال كل شبر من مساحة المسجد والتي تبلغ 520 م2 وذلك على طابقين (بدروم به مصلي للرجال ومصلي للسيدات ومقام للشيخ تاج الدين المنقبادي ومغسلة شرعية لتكريم الموتي والطابق العلوي يتكون من صحن كامل للرجال وبه مكتب للإمام مشيرا إلى أن المسجد به مأذنتان بارتفاع 35 مترًا وقبة كبيرة ومأذنتان بارتفاع 5 أمتار وقبة صغيرة على كل مدخل وتم فرشه بالكامل عن طريق وزارة الأوقاف.