البث المباشر الراديو 9090
البابا تواضروس وبابا الفاتيكان
ارتبط البابا فرنسيس (بابا الفاتيكان) بعلاقة طيبة وواضحة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وخاصة مع البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. العلاقة بينهما شهدت تقاربًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، وفي هذا التقرير نرصد أهم مظاهر هذه العلاقة.

1. الزيارات المتبادلة:
كانت زيارة البابا تواضروس للفاتيكان في عام 2013، أول زيارة خارجية للبابا تواضروس بعد تنصيبه، والتقى بالبابا فرنسيس، وهذه كانت لحظة هامة جدًا لتقوية الروابط.

زيارة البابا فرنسيس لمصر أبريل في عام 2017، والتقى البابا تواضروس، وكان في لقاء محبة وصلاة مشتركة، وألقى كلمة عن السلام والوحدة.

2. تأسيس يوم "المحبة الأخوية":
في 10 مايو من كل سنة، يتم الاحتفال بـ"يوم المحبة الأخوية" بين الكنيستين الكاثوليكية والقبطية الأرثوذكسية، تخليدًا لأول لقاء بين البابا شنودة الثالث والبابا يوحنا بولس الثاني سنة 1973، وتم التأكيد على استمرارية هذا اليوم بعد لقاء البابا تواضروس بالبابا فرنسيس سنة 2013.

3. التقارب اللاهوتي والحوارات المسكونية:
خلال لقاءات البابا تواضروس والبابا فرنسيس، دائمًا يتم التأكيد على تقارب الإيمان المسيحي بين الكنيستين، والعمل على التقليل من الخلافات العقائدية القديمة.

وتم التوقيع على بيانات مشتركة تؤكد الإيمان المشترك بالسيد المسيح وبالكنيسة الواحدة.

4. الشهادة المشتركة:
البابا فرنسيس اعتبر الشهداء الأقباط الذين قتلوا على يد داعش في ليبيا سنة 2015 "شهداء إيمان"، وده تعبير مهم جدًا عن التضامن الروحي.

وصفهم بأنهم "شهداء مسيحيون"، وتُدرج أسماؤهم في تقويم الشهداء لدى الكنيسة الكاثوليكية، وهذا نادر جدًا.

5. الاحترام المتبادل وعدم التبشير:
أكدت الكنيستان في بياناتهما أن كل طرف لا يسعى لتغيير المذهب لاتباع الكنيسة الأخرى، بل يسعون للتعاون والمحبة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز