جانب من المؤتمر








وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن المؤتمر يأتي ضمن خطة الوزارة لتعزيز الوقاية من الأمراض الوراثية من خلال تنظيم أنشطة توعوية وتقديم كافة الإرشادات الصحية اللازمة للحفاظ على الصحة العامة والدعم النفسي للأطفال وذويهم.
وأشار إلى أهمية رفع الوعي بمرض الثلاسيميا (أنيميا البحر المتوسط)، وتطوير قدرات الكوادر الصحية على تنفيذ أنشطة توعوية فعالة تستهدف الفئات الأكثر عرضة، بالاضافة الى الاشخاص المقبلين على الزواج.
ولفت إلى تقديم الخدمات الطبية لما يقرب من 24 ألف مريض من مرضى أنيميا البحر المتوسط من بينهم 18 ألف طفل من الفئة العمرية من يوم الى 18 سنه، و5500 مريض فوق 18 سنة، موضحا أنه بعد الابحاث والدراسات العلمية جرى التوصل إلى علاج للمرضى عن طريق زرع النخاع، حيث يتطلب ذلك توافقا طبيا بين المتبرع والمريض.
وأشار إلى ضرورة التعريف بخدمات الكشف المبكر لحاملي المرض وعمل الفحوصات الدورية للأمهات في أثناء فترة الحمل، مشيرا إلى أن التوعية بمرض الثلاسيميا يعد ركيزة أساسية في خفض معدلات الإصابة.
ولفت إلى أن تعزيز الوعي يسهم في تمكين الأفراد من اتخاذ قرارات صحية مدروسة، ويقلل من الأعباء النفسية والاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن المرض.
وتوجهت الدكتورة أمال البشلاوي رئيس الجمعية المصرية لأنيميا البحر المتوسط، بالشكر للدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس وجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، لدعمه الكامل والمستمر لمرضى الثلاسميا.
ونوهت بأن الجمعية المصرية تعد عضوا أساسيا في الجمعية الدولية لمرضي الثلاسميا، حيث تقدم الدعم الكامل لمرضي الثلاسميا بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان والمستشفيات الجامعية على مستوى جميع محافظات الجمهورية.