البث المباشر الراديو 9090
الأضحية - صورة تعبيرية
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الأصل في النذر أن يؤدي كما نذر، ولا يجوز الجمع بين الأُضْحِيَّة والنذر في هذه الذبيحة، فهذه الذبيحة تقع عن النذر.

وكشفت دار الإفتاء عن الأدلة من القرآن الكريم، والسنة النبوية المشرفة على مشروعية الأضحية.

وقالت الإفتاء، على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، نصا: "شرع الله تعالى الأضحية بقوله عز وجل: "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ"؛ يعني: "فَصَلِّ لِرَبِّكَ صَلَاةَ الْعِيدِ يَوْمَ النَّحْرِ وَانْحَرْ نُسُكَكَ".

وأضافت: "ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يضحي وكان يتولى ذبح أضحيته بنفسه؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: "ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ،..." متفق عليه.

وتابعت: "وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "أقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة عشر سنين يضحي" أخرجه أحمد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز