جامعة القاهرة
جاء ذلك تقديرًا لعطائهم الفكري والأكاديمي، وإسهاماتهم المشهودة في تعزيز الهوية الثقافية المصرية.
ويعكس هذا الاختيار ما تزخر به جامعة القاهرة من قامات علمية وفكرية وثقافية أثْرت الوطن في مختلف المجالات، وساهمت في ترسيخ دور الجامعة كمؤسسة رائدة في صناعة الفكر، وبناء الإنسان، وخدمة قضايا المجتمع.
ويأتي وجود هذا العدد المتميز من أبناء جامعة القاهرة داخل تشكيل المجلس الأعلى للثقافة تأكيدًا على استمرار الجامعة في أداء رسالتها التاريخية في إنتاج وتوطين المعرفة، وربط التعليم بالثقافة، ودعم الكفاءات الوطنية في مواقع المسؤولية والتأثير.
وتتمنى جامعة القاهرة لأعضائها وخريجيها في المجلس التوفيق والسداد في أداء دورهم الثقافي والمجتمعي، بما يسهم في الارتقاء بالمشهد الثقافي المصري، وتعزيز مسارات التنمية المستدامة القائمة على المعرفة.