رئيس الأسقفية الدكتور سامي فوزي
قدّم رئيس الأساقفة عددًا من المحاضرات التي تناول فيها صورة الراعي، كما وردت في العهدين القديم والجديد، موضحًا كيف أن الراعي الحقيقي هو مَن يتحلّى بالحكمة والمسؤولية، ويقود شعب الله بمحبة وصدق. كما أضاءت المحاضرات على أبعاد مختلفة لدور الراعي، ليس فقط كقائد، بل كخادم يُشبه قلب الله.

كما ركّز على أهمية التّلمذة كجوهر أساسي في حياة الراعي وخدمته، مشيرًا إلى أن الّتلمذة الحقيقية تبدأ من العلاقة العميقة مع المسيح، وتمتد لتشمل مرافقة الآخرين ومساعدتهم على النمو في حياتهم الروحية والنفسية. وشدّد على دور الراعي في دعم الشباب بشكل خاص، معتبرًا أن الإصغاء إليهم، وفهم احتياجاتهم، ومساندتهم بمحبة، هو ما يخلق جيلًا جديدًا من القادة المؤمنين، القادرين على حمل الرسالة وتغيير مجتمعاتهم بروح الإنجيل.

يهدف المؤتمر إلى تمكين القادة من تجسيد إيمانهم وسط التحديات، من خلال رحلة تعليمية وروحية تُثمر قيادة فعّالة تنبع من التّلمذة وكلمة الله. كما يشجعهم على رؤية التحديات كفرص للنمو، مستندين إلى وعد الله: "هأنذا صانع أمرًا جديدًا".