البث المباشر الراديو 9090
اللواء حسام عطية
وسط معركة يومية تخوضها الدولة ضد الغلاء واحتكار السلع، برز اسم اللواء محمد فتح الله كأحد أبرز قادة الصفوف الأمامية في وزارة الداخلية كمديرا لمباحث التموين، وبعد أن نجح في فرض معادلة جديدة في الأسواق، لا حصانة لمحتكر، ولا مفر لمن يتاجر بقوت الناس.

وبسبب النجاحات اللافتة، قام اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بترقيته من مدير الإدارة العامة لمباحث التموين، إلى مساعد الوزير للأمن الاقتصادي، ليواصل مهامه في قيادة واحدة من أكثر الإدارات حساسية وأهمية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. 

خلال الأشهر الماضية، قاد اللواء فتح الله حملات نوعية استعاد فيها مئات الأطنان من السلع التي جرى احتكارها، وعلى رأسها الدقيق المدعوم، محققًا ضربات أمنية ناجحة في ملفات طالما عانى منها المواطن البسيط.

لم تتوقف إنجازاته عند حدود الضبط والمداهمة، بل ساهمت التحركات الميدانية المكثفة التي قادها برفقة قيادات شرطة التموين في المحافظات في زلزلة السوق السوداء ومواجهة جنون الأسعار، ما جعل الإدارة العامة لمباحث التموين جزءًا حيويًا في مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية. 

أظهر اللواء فتح الله فهمًا عميقًا للطبيعة المركبة للجريمة التموينية، حيث لم تقتصر تحركاته على حملات التموين فحسب، بل شارك في كشف ملابسات العديد من الجرائم وضبط مرتكبيها، مؤكدًا أن الأمن الغذائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي. 

تقلده للأمن الأمن الاقتصادي، في حركة ترقيات وتنقلات الشرطة لعام "2025- 2026"، والتي ركزت على تصعيد القيادات الشابة وتطوير الأداء الأمني، وهو ما يتقاطع مع فلسفة العمل التي ينتهجها فتح الله، باعتبار أن الكفاءة والجاهزية أهم أدوات النجاح في المرحلة المقبلة. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز