الأمن والحوكمة والتعافي المبكر.. محاور إدارة قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار
وزير الخارجية
وأضاف عبدالعاطي، في مؤتمر صحفي مع المفوض العام لوكالة أونروا، اليوم السبت، أن مقترح المبعوث الأمريكي بأن يكون هناك فترة مؤقتة لمدة 60 يوما لوقف إطلاق النار يتم خلالها إطلاق سراح مجموعة من الرهائن والجثامين، ويؤسس ذلك للعمل على التوصل إلى ثقة شاملة للوقف الكامل للعمليات العسكرية والعدوان الإسرائيلي وبعدها يتم التحدث عن التعافي المبكر وإعادة الإعمار وإطلاق أفق سياسي يؤدي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية.
وتابع: "لدينا خطة متكاملة لم تعد مصرية ولكنها أصبحت خطة عربية إسلامية ومدعومة من المجتمع الدولي تستند إلى 3 محاور رئيسية الأول يتعلق بالجانب الخاص بالترتيبات الأمنية، والثاني محور الحوكمة وإدارة القطاع والمحور الثالث يتعلق بالتعافي المبكر وإعادة الإعمار، وهذه الرؤية متوافق عليها من جانب من المجتمع الدولي، ولو كانت هناك إرادة من الجانب الإسرائيلي فمبجرد الموافقة على المقترح سيتم المضي في تنفذ الخطوة".
وأوضح أنه سيتم تمكين الشرطة الفلسطينية ونشرها ولا مانع مستقبلا من النظر من نشر قوات دولية إذا كان هناك طلبا من الجانب الفلسطيني، وأن يكون دورها تأهيل السلطة الفلسطينية نحو إقامة الدولة وفرض الحماية للشعب الفلسطيني.
وعن الحوكمة قال: "تكون هناك لجنة إدارة من 15 شخصية تكنوقراطية من قطاع غزة تتولى عملية إدارة القطاع لمدة 6 أشهر، ويتم تسليم الأمور إلى السلطة الفلسطينية لإدارة الأمور تمهيدا للأفق السياسي الذي يقود الدولة".