البث المباشر الراديو 9090
المتحف المصري الكبير
يواصل المتحف المصري الكبير استعراض أبرز كنوزه الأثرية الفريدة، ومن بينها تمثال الكاتب متري الذي يُعد أحد أهم الرموز الإدارية والدينية في مصر القديمة خلال عصر الأسرة الخامسة.

وتشير النقوش المدونة على قاعدة التمثال إلى أن متري تقلد عددًا من الألقاب الرفيعة، أبرزها:

المشرف الإداري على الإقليم

كاهن الربة ماعت

المشرف على الكتبة

التمثال

 

ويُجسد التمثال متري في وضعية الكتاب التقليدية التي اشتهر بها الكتبة في الحضارة المصرية القديمة؛ حيث يظهر جالسًا مكتوف الساقين، مرتديًا مئزرًا قصيرًا، بينما يمسك في يده لفافة من ورق البردي، في إشارة إلى دوره الكبير في الإدارة وتدوين السجلات والمعلومات الرسمية.

ويمثل هذا التمثال نموذجًا فنيًا دقيقًا يعكس مهارة النحاتين المصريين في نحت الملامح والتعبير عن الوقار والحكمة التي اتسم بها الكتبة في تلك الفترة، كما يعكس المكانة المرموقة للكاتب في المجتمع المصري القديم باعتباره أحد أعمدة الإدارة والدولة.

ويأتي إبراز هذا الأثر ضمن جهود المتحف المصري الكبير لتعريف الجمهور بأهم الشخصيات التاريخية والقطع الفنية التي تروي صفحات مهمة من تاريخ مصر العريق.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً