إبراهيم المرشدي
وبحثت جلسات المؤتمر آفاق التعاون المشترك بين الصين والعالم العربي، وشهدت أعمال الدورة تأكيد تعزيز قيم التعاون والتواصل بين الجانبين المصري والصيني، والعمل على الارتقاء بمستوى الشراكة بين الصين ومصر والدول العربية عامة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسارات الحوار الحضاري.
وخلال كلمته أبرز مدير عام الإرشاد الديني، عمق الروابط الحضارية والثقافية التي تجمع بين مصر والصين، مشيرًا إلى مجموعة من الإجراءات والمقترحات التي تسهم في دعم المزيد من التعاون المثمر بين الجانبين، وتعزيز قيم الحوار البنّاء بين الحضارتين.
وتؤكد وزارة الأوقاف أن مشاركتها في هذا المحفل الدولي تأتي في إطار دورها الدائم لتعزيز جسور التواصل الحضاري، وإبراز القيم الأصيلة التي تحملها الحضارة المصرية والعربية، والمساهمة الفاعلة في دعم الحوار البنّاء مع مختلف الثقافات، بما يرسخ مبادئ التفاهم المشترك ويعزز مسار السلام والتنمية.