البث المباشر الراديو 9090
رامي زهدي
اعتبر رامي زهدي، خبير الشؤون الإفريقية، أن الرسالة الأمريكية الأخيرة بشأن أزمة سد النهضة تمثل اهتمامًا سياسيا "محسوبا" من قبل إدارة واشنطن، مستبعدا أن تشكل تحولا نوعيا أو جذريا في الموقف الأمريكي تجاه الملف الذي يراوح مكانه منذ نحو 15 عاما

وأوضح زهدي، في حديثه لـ "مبتدا"، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة تسعى حاليا للعب دور "المنسق" بدلا من "الضاغط"، وتفضّل تقمص شخصية "الوسيط المرن" بعيدا عن دور "الضامن الصارم" الذي يتطلب التزامات قانونية وسياسية ثقيلة الكلفة.

وأشار إلى أن القراءة الدقيقة للرسالة الأمريكية تضعها ضمن إطارين؛ الأول جيوسياسي يرتبط بترتيب أولويات النفوذ الأمريكي في منطقة القرن الإفريقي وحوض النيل لمواجهة التنافس المحموم مع قوى دولية مثل الصين وروسيا وتركيا، والثاني سياسي يهدف لإدارة الأزمة المزمنة دون الانخراط في حلول جذرية قد تحمل تبعات دبلوماسية معقدة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز