علي عبدالونيس: أجهزة الدولة لم تكن غافلة عن تحركات «حسم» داخليًا وخارجيًا
علي محمود محمد عبدالونيس
وتابع عبدالونيس: بناء عليه تم نشر الإصدار المرئي لتدريبات حركة حسم وعناصرها وأفرادها في عدد من الدول وتكليف أبرز العناصر والكوادر الميدانية للوصول إلى أحد الدول المجاورة لمصر تمهيدا لتسللهم داخل مصر لتنفيذ عمل إرهابي داخل البلاد، ولكن الأجهزة الأمنية المصرية كانت أسرع في رصد المخطط واستهداف العناصر بعد تسللهم ودخولهم مصر واستهدافهم.
واستطرد: أن الحركة رأت أن رد الدولة بهذه السرعة وإحباط المخطط كان من أقوى الضربات للحركة ويعكس صورة أن مؤسسات الدولة وأجهزتها "مش ساكتة أو غافلة" عن تحركات الحركة سواء في الدولة أو الدول المجاورة.
وأوضح أنه بعد لقاء يحيى موسى وأحمد الصعيدي بعد الحدث كانوا يرون أن الضربة الأمنية كانت من أقوى الضربات المؤثرة في التنظيم وكانت هزة لأفراد التنظيم والقيادات.