قداسة البابا تواضروس
وشهدت صلوات القداس مشاركة واسعة من الآباء الأساقفة والكهنة والشمامسة، الذين رافقوا البابا تواضروس الثاني في أداء الصلوات والطقوس الخاصة بالعيد.
كما توافد أعداد كبيرة من المسيحيين للمشاركة في القداس، إلى جانب حضور عدد من الشخصيات العامة وممثلي مؤسسات الدولة، في مشهد عكس روح المحبة والتلاحم الوطني بين أبناء الشعب المصري.
وسادت أجواء من الفرح والابتهاج خلال القداس، حيث امتلأت الكاتدرائية بالترانيم والصلوات المرتبطة بعيد القيامة، الذي يمثل مناسبة دينية كبرى لدى الأقباط، ويجسد معاني القيامة والانتصار للحياة.
وحمل القداس في مضمونه رسائل روحية مهمة، ركزت على الدعوة إلى السلام والمحبة والتسامح، مع التأكيد على قيم التعايش المشترك التي تجمع أبناء الوطن الواحد، وترسخ روح الوحدة الوطنية في مصر.