بيت المكرسات بملوي
وألقى قداسته كلمة من خلال الآية "الساكن في عون العلي يستريح في ظل إله السماء" (مز 91) وأكد في بدايتها على أهمية خدمة المكرسات في الكنيسة نظرًا لتعدد الخدمات التي تقوم بها المكرسات، ونظرًا لأهمية هذا الدور فالأمر يحتاج إلى حياة روحية قوية.
وتأمل قداسة البابا في الآية كالتالي:
1- الساكن: ربما تعني الإنسان المقيم في مكان كنسي، وتعني أيضًا الإنسان الساكن الهادئ أي الراضي، والرضا يجعلنا أقوياء، بينما عدم الرضا يجعل الإنسان مصدر اضطراب وإزعاج.
2- عون العلي: أي الحصن والحماية "هُوَذَا عَلَى كَفَّيَّ نَقَشْتُكِ" (اش 49: 16) "الرَّبُّ حِصْنُ حَيَاتِي، مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟" (مز 27:1) وتعني أيضًا عين الله الحارسة.
3- يستريح: الراحة في شخص المسيح.
4- في ظل إله السماء: "تَحْتَ ظِلِّهِ اشْتَهَيْتُ أَنْ أَجْلِسَ" (نش 2: 3) ظل المسيح على الصليب الذي كان حماية وخلاصًا لنا.