المانجو الإسمعلاوى
يقول حسن الروض، عضو نقابة الفلاحين بالإسماعيلية، إن زمام جمعيات المنايف والسبع آبار الشرقية تصل إلى 40 ألف فدان جميعها يعانى من مشكلات الأسمدة وانخفاض الكمية الواردة للجمعيات الزراعية، وبعضها لا يصلح مع طبيعية الأرض فى الإسماعيلية مثل (الفريمكس واليوريا)، وانخفاض الأسمدة المعروضة التى تحتاجه الأراضى الزراعية (النشادر)، ويضيف محمد السيد بأن المزارع مطالب بسداد 3 جنيهات على كل شيكارة كيماوى يحصل عليها من الجمعية الزراعية لدعم نقابة المهن الزراعية، رغم عدم الاستفادة منها. ويشير دهشان محمد إلى انخفاض المقررات الزراعية التى تصل إلى 7 شكائر من الكيماوى فقط فى العام للفدان الواحد، ووجود أدوية مغذيات لشركات غير معروفة يتم تحميلها على حصة الأسمدة والكيماوى وتُفرض على الفلاحين، ويؤكد خليل إسماعيل أن أزمة الأسمدة تسببت فى مضاعفة المديونية عليهم وأجبرتهم الجمعيات الزراعية على شراء سماد اليوريا المخزون لديها بسعر مضاعف وهى أعباء كبيرة على المزارعين، بالإضافة لتكلفة ماكينات رى الأراضى بعد زيادة سعر السولار وزيوت الماكينات وارتفاع تكلفة العمالة ونقل المحصول واتجاه الشباب العاملين فى مجال الزراعة إلى حرف أخرى كالقيادة والعمل فى المصانع، وطالب المزارعون بسرعة جدولة الفوائد حتى لا تزداد المديونيات المتراكمة عليهم.
ويقول قطب محمد، مدير الجمعية الزراعية بقرية السبع آبار شرقية، إن أرض المنطقة رملية ويرفض المزارعون أسمدة اليوريا لأنها سريعة الذوبان وتسقط الأزهار ولا تحتفظ بها الأرض، ونطالب بزيادة قيمة النترات، وتطهير ترعة 5 بالمنطقة ومسافة 3 كيلو المسئولة عن تغذية الأراضى الزراعية، ويؤكد أن الوزارة نفذت تطهير مسافة 1500 متر فقط وباقى المسافة بها كميات من ورد النيل، مما تسبب فى جفاف الزراعات وتوجهنا بالعديد من الشكاوى للرى بالإسماعيلية دون جدوى.
ويستكمل ياسر دهشان بأن مزارعى المانجو يحصلون سنويا على قرض بفائدة 5.5% تسدد على 9 أشهر من أرباح بيع المحصول، ونظرا لتأثر الأشجار بموجات البرودة لعدة مواسم، مما أدى إلى جفاف الأشجار وانخفاض إنتاجية الأراضى بشكل كبير، خاصة وأنها تزامنت مع فترة غلق المساقى التى تصل لنحو 8 أيام مقابل 4 أيام فقط لفتح المساقى، مما قضى بالكامل على بعض الأراضى الحديثة فى زراعة المانجو وتأثرت بعض الأنواع الأخرى فى كمية الإنتاج كالسكرى الأبيض والبلدى، ويضيف متولى عواد (مزارع، أن أقساط القروض تراكمت عليهم ولم يتمكنوا من السداد العام الماضى نظرا لضعف المحصول، وتلقوا إنذارات من بنك التنمية بزيادة نسبة الفوائد إلى 15 % فى حالة عدم السداد وتحويلها إلى قروض استثمارية، بالإضافة إلى غرامات التأخير التى تضاف على قيمة القروض .
ويؤكد عربى مجاهد، نقيب فلاحين الإسماعيلية، أن الدستور الجديد يضم مكتسبات متعددة للفلاحين أهمها العلاج على نفقة الدولة والمعاشات، وفيما يخص المشاكل المذكورة فإن مخاطبات عديدة تجرى مع وزارة الزراعة لبحث مشاكل الفلاحين وحلها وتوفير الأسمدة، أما فتح المساقى فذلك يتطلب موافقة من رئاسة الوزراء لتغير مواعيد غلق وفتح المساقى لأن فترات الرى تطبق على جميع أراضى الجمهورية.