تشارلى إبدو
بعد الأعمال الإرهابية التى شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، بعد نشر جريدة "شارل إبدو" الرسوم المسيئة للنبى الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، اتهم عدد من أعداء الإسلام، الدين الحنيف بالإرهاب، تلك التهمة التى أصبحت لصيقة بالإسلام بعد حدوث أى عمل إرهابى يحدث فى أية منطقة فى العالم!!.
وعلى الرغم من تأكيدات علماء الأزهر، والأوقاف، والإفتاء، وغيرهم فى شتى البلاد الإسلامية إدانتهم لتلك الأعمال الإجرامية التى لا تمت للدين بصلة، إلا أن التهم الجاهزة لدى بعض أبناء الغرب لا تنفك عن مهاجمة الدين الحنيف.
وفى ذات السياق، سألت عدسة "مبتدا" الشارع المصرى حول رأيه فى تلك الأعمال الإرهابية، وإلصاق ذنبها بالإسلام، حيث أكد المواطنون أن من يفعل تلك الجرائم ليس بمسلم، والدين برىء منه ومن أمثاله، مشيرين إلى أن الإساءة إلى النبى الكريم لا تواجه بالقتل، والتخريب، وإنما هناك طرق أخرى لمواجهتها، مثل: قطع العلاقات، وسحب السفراء، وإعلان الشَّجب والإدانة، وغير ذلك.