الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية
أوضحت الدار فى بيان له، اليوم الخميس، أن السنة على الإمام أن لا يجهر بالقراءة فى كسوف الشمس كالصلاة النهارية، ويجهر بها فى خسوف القمر كالصلاة الليلية، وهو مذهب جمهور العلماء.
أضافت أن صلاة الكسوف تُصلى جماعة، ويبدأ وقتها من وقت ابتداء الكسوف إلى ذهابه، وينادى لها بـ "الصلاة جامعة"، ولا ينادى لها بالأذان، فإن الأذان للصلوات المكتوبة فقط، مشيرة إلى أنه إذا اجتمعت صلاة جمعة، وكسوف، واقتضى الحال تقديم الجمعة خُطِبَ لها، ثم صلى الجمعة، ثم الكسوف، ثم خطب للكسوف، وإن اقتضى الحال تقديم الكسوف بدأ بها، ثم خطب للجمعة خطبتها، وذكر فيهما شأن الكسوف.
وبيَّنت الفتوى أنه يمكن للأئمة فى حال اجتماع الجمعة، والكسوف أن يصلوا صلاة الكسوف قبل دخول وقت الجمعة مع تخفيفها، فيُقرأ فى كل ركعة بالفاتحة، وسورة الإخلاص، وما يشابهها، ثم يشرع الإمام بعد الأذان للجمعة بإلقاء خطبة الجمعة ناويًا خطبة الكسوف مع خطبة الجمعة، ويذكر فيها شأن الكسوف وما يندب في خطبته.