نحات النحاس
تجولت عدسة "مبتدا" فى شارع المعز، بالقرب من خان الخليلى، وسألت عم أحمد، نحات النحاس، عن آخر ما وصل إليه الفن المصرى الأصيل.
قال عم أحمد: "أنا شغال فى النحت من 45 سنة أيام ما الشارع كان اسمه النحاسين، فيه فرق كبير بين زمان ودلوقتى، وأكثر ناس بتشترى تحف الخلايجة والأجانب".
وأضاف: "الصناعات الصينية أثرت بشكل كبير على فن النحت على النحاس لكن "التاتش" المصرى مختلف فى كل شىء، مضيفًا: "السعر يختلف تمامًا فالمنتج الصينى شكله أقل فى الجودة من النحت المصرى".