البحيرى والجفرى والأزهرى
ووافق الإعلامى خيرى رمضان على اعتذار البحيرى، لأن الأخير في رحلة خارج البلاد.
وكان قد دشن مستخدمو موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، هاشتاج حمل عنوان "الأزهر فخر مصر"، بعد مهاجمة الباحث إسلام البحيرى، لمؤسسة الأزهر الشريف، وعقب تصريحاته الإعلامية التى قال فيها إنه "يستطيع مناظرة الأزهر كله بما فيهم شيخه".
كما تقدم الأزهر الشريف بشكوى إلى المنطقة الحرة الإعلامية بالهيئة العامة للاستثمار، ضد برنامج "مع إسلام"، الذى يقدمه إسلام البحيرى، لما يمثله من خطورة فى تعمده تشكيك الناس فيما هو معلومُ من الدين بالضرورة، بالإضافة إلى تعمُّقه فى منُاقضة السَّلم المجتمعى، ومُناهضة الأمن الفكرى والإنسانى، مما يجعل البرنامج يمثل تحريضاً ظاهراً على إثارة الفتنة وتشويه للدين ومساس بثوابت الأمَّة والأوطان وتعريض فكر شباب الأمة للتضليل.
وأكد الشيخ خالد الجندى أحد علماء الأزهر الشريف، أن إسلام البحيرى دائم إثارة الشبهات وتشويه الأئمة والدعاة، مشيرًا إلى أن كل ما يقوله عن الإمام ابن تيمية أكاذيب وافتراءات، الهدف منها إثارة اللغط بين المسلمين.
وأكد الجندى، أن البحيرى لن يناظر أى شخص لأنه دائم الهروب من المواجهات وهو ما يؤكد ضعف موقفة.
وظهر البحيرى فى مناظرة مع الشيخ عبد الله رشدى ممثلا عن الأزهر على الهواء مع الإعلامى أسامة كمال فى برنامج القاهرة 360، واستنكر عبد الله رشدى، قول البحيرى فى بعض فيديوهاته "إن ربنا سبحانه وتعالى لم يخطر بباله أن يحدث ما حدث" مؤكداً أن هذا يتطلب الوقوف أمامه.
وقال ممثل الأزهر، إن الله لا يصح أن يسند إليه الخيال، الله يوصف بالسمع والبصر، وعنده علم أزلى بما سيحدث.
من جانبه قال إسلام بحيرى، إن الأزهر ليس الجهة الوحيدة المخول لها الحديث عن أمور الدين، وإن كان هو المرجع الأساسى، لكنه ليس الوحيد بناء على نص الدستور، مستنكرًا الهجوم الذى يتعرض له، قائلًا: "ما يفعل الآن فى إسلام لو إسرائيل لم يفعل بها هكذا، ولو الشيطان ما يتعملش معاه كده، ومستشار الأزهر تسرع فيما كتب ولم يراجع أحدًا"، منتقدًا موقف الأزهر من وقف البرنامج.