البابا تواضروس أثناء سيامة أحد الأساقفة
وألقى قداسة البابا كلمة سريعة أعلن فيها عن سيامة الأساقفة الستة كأساقفة عموميين وفقا للائحة المجمع المقدس، بالإضافة إلى تجليس نيافة الأنبا يوأنس على كرسى إيبارشية أسيوط ونيافة الأنبا لوقا على كرسى جنوب فرنسا، بعدها بدأ الآباء أعضاء المجمع المقدس فى تلاوة صلوات السيامة.
ووضع قداسة اليد الرسولية على رأس كل من الرهبان الستة مناديا إياهم بالاسم الجديد باسم الثالوث القدوس وهم: الأنبا بقطر الأسقف العام للوادى الجديد، والأنبا يواقيم الأسقف العام لإسنا وأرمنت، والأنبا إيلاريون الأسقف العام لعزبة الهجانة وألماظة وزهراء مدينة نصر، والأنبا إكليمنضس الأسقف العام لشرق كندا، والأنبا مارك الأسقف العام لباريس – فرنسا، والأنبا هرمينا الأسقف العام لعين شمس والمطرية.
وقدم البابا وصية للأساقفة الجدد قائلا لهم: الأسقف رئيس وسيد ومسؤول، ولكن عند الأرجل وهذه هى المسيحية وهذه هى الكنيسة.
وتحدث البابا عن الأساقفة الجدد، حيث قال: "نفرح بتجليس نيافة الأنبا يؤانس فى أسيوط، وهو محبوب بين الآباء الأساقفة، ويخدم بدير العذراء درنكة، وسيخدم الإيبارشية، كما خدمها سابقا المتنيح نيافة الأنبا ميخائيل، وكان مشرفا عليها لمدة ستة شهور، وهى إيبارشية لها احتياجات كثيرة، وأمامه عمل كبير فى مناطق كثيرة ساحل سليم البدارى ودير العذراء درنكة وتأسيس دير القديس هرمينا والعمل الذى تقوم به الأخوات المكرسات فى مناطق كثيرة.
وقال إن نيافة الأنبا لوقا أسقف لجنوب فرنسا وهى أول أسقفية قبطية للأقباط المصريين تتأسس فى جنوب فرنسا، ويخدم كنائسنا فى جنيف القطاع الفرنسى فى سويسرا، وبها عدد كبير من الطلبة يدرسون فى جامعات فرنسا، ونثق فى أنه يقدر على هذه الخدمة وتوفير الرعاية لكل أحد.
وتابع: نيافة الأنبا بقطر فى خدمة الوادى الجديد والواحات ونحن نعلم أن جهود الدولة تمتد لهذه المناطق ونسمع عن المشروع الذى تحدث عنه الرئيس عبد الفتاح السيسى عن استصلاح الأراضى هناك، وهذه المحافظة هى المحافظة الوحيدة التى لم يكن لنا بها أسقف مقيم بها، ولكن رعاها نيافة الأنبا لوكاس لسنوات واهتم بها.
واستطرد: نيافة الأنبا يواقيم فى مناطق إسنا وأرمنت وهى مناطق بها قرى ومدن كثيرة وأديرة وهذه المناطق تحتاج لعناية ورعاية متكاملة.
وقال: نيافة الأنبا إيلاريون سيخدم معنا هنا فى القاهرة فى أحياء تحتاج لخدمة كثيرة وهى مناطق كثيفة السكان مثل مناطق الهجانة وألماظة وجزء من مدينة نصر، فى كنيسة الشهيد مارمينا، وسيخدم نيافة الأنبا إكليمنضس فى مناطق شرق كندا وهى منطقة واسعة وبها رعية قبطية كبيرة، وقد تم تجليس نيافة الأنبا مينا منذ عامين فى مناطق غرب كندا وهى مناطق تحتاج إلى كثير من الجهد لخدمتها، وشرق كندا أيضا يحتاج إلى تدبير فوقع اختيارنا على نيافة الأنبا إكليمنضس الذى خدم فى فرنسا سنوات طويلة، مما يؤهله للخدمة فى شرق كندا حيث إنهم أيضا يتحدثون الفرنسية.
أما نيافة الأنبا مارك سيخدم مناطق شمال فرنسا باريس وضواحيها، وقد خدم هناك فى البداية أبونا جرجس وهو كان يمثل تواجد الأقباط هناك، والخدمة هناك تحتاج لتنظيم وتنسيق شديد وربما تصير فيما بعد إيبارشية مستقلة، فى حين يخدم نيافة الأنبا هرمينا مناطق عين شمس والمطرية، وكان يخدم هذه المناطق سابقا نيافة الأنبا تيموثاوس وخدم بها خدمة ناجحة وأرجو أن تكون خدمته هو أيضا ناجحة.
وأشار البابا تواضروس إلى أنه يفرح بسيامة هؤلاء الآباء لأن هذه السيامة لها معانى كثيرة فى مسيرة الكنيسة القبطية، مضيفا: أود أن أوجه كلامى لهم، فدعوة الأسقفية ليست دعوة عادية فهى مثلثة الجوانب: "فيض الحب بروح الأبوة، وتقديم الخدمة بروح الشمول، وتعب بروح الاتضاع.
