البث المباشر الراديو 9090
الزعيم الراحل جمال عبد الناصر
أحد قادة ثورة 23 يوليو.. أول من نادى بالوحدة العربية.. لقى احترام وترحيب من الشعب العربى كافة.. أمم شركة قناة السويس.. أطلقت عليه الجماهير لقب الزعيم الخالد.. إنه الزعيم الراحل جمال عبدالناصر.

فى مثل هذا اليوم من عام 1967 أعلن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تنحيه عن منصبه.. وخلال السطور التالية نسلط الضوء على هذا الحدث التاريخى.

عام 1967 نشبت حرب بين إسرائيل، و3 دول عربية: مصر وسوريا والأردن، وقد أدت الحرب لاحتلال إسرائيل سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان، ومقتل 25 شخصًا عربيًا مقابل 800 إسرائيلى، إضافة إلى تهجير معظم سكان مدن قناة السويس ومحافظة القنيطرة فى سوريا، وتهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة بما فيها محو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان فى القدس الشرقية والضفة الغربية.

وعلى الرغم من هذه الهزيمة الفادحة، إلا أن الإعلام لعب دورًا فى تضليل الشعب المصرى والعربى، فادعى الإعلاميون انتصار العرب، على الرغم من أن اليهود كانوا قد وصلوا للضفة الشرقية للقناة، وانتشرت أغانى عبد الحليم حافظ وأم كلثوم التى تعبر عن النصر.

وبعد كل هذا أعلن عبدالناصر يوم 9 يونيو 1967، تنحيه عبر الإذاعة إدراكًا منه أنه يتحمل المسؤولية التاريخية للهزيمة أمام جيش العدو.

وقامت مظاهرات فى القاهرة يومى 9، 10 يونيو تطالب باستمراره فى الحكم، كما أن مجلس الأمة ومجلس الوزراء رفضا قرار التنحى.

فأصدر عبدالناصر البيان التالى يوم 10 يونيو 1967 قائلًا فيه" إننى سوف أبقى حتى تنتهى الفترة التى نتمكن فيها جميعا من أن نزيل آثار العدوان.. إن الأمر كله بعد هذه الفترة، يجب الرجوع فيه إلى الشعب فى استفتاء عام.. إنى مقتنع بالأسباب التى بنيت عليها قرارى، وفى نفس الوقت فإن صوت الشعب بالنسبة لى أمر لا يرد، ولهذا فإن القرار مؤجل".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز