البث المباشر الراديو 9090
انتشار أمنى  - ارشيفية
أعلنت أجهزة الأمن بالقليوبية، اليوم الجمعة، حالة الاستنفار القصوى والطوارئ، تزامنا مع الذكرى الثانية لعزل الرئيس الإخوانى، محمد مرسى، فى الثالث من يوليو 2013، عقب خروج الشعب المصرى ضده، رافضا لاستمراره فى الحكم.

حيث قرر اللواء عبدالعظيم نصر، مدير أمن القليوبية، تكثيف التواجد الأمنى فى مداخل ومخارج المحافظة، ورفع حالة الاستنفار القصوى، وإلغاء جميع الإجازات لضباط وجنود الشرطة.

وقال مدير أمن القليوبية: إنه "تم زيادة عدد الكمائن على الطريق الزراعى القاهرة – الإسكندرية، والدائرى وطرق بنها – الزقازيق، وبنها - المنصورة والطرق الفرعية، المؤدية للمحافظة، وعلى مداخل ومخارج القليوبية".

كما تم تزويد المديرية بعدد من الكلاب البوليسية، للكشف عن المفرقعات فى حالة وجودها، تحسبا لأى طوارئ أو محاولات من الجماعات الإرهابية لزعزعة الأمن والاستقرار.

وكشف اللواء عبدالعظيم نصرالدين أن هناك خطة، لحماية أمن ومؤسسات المحافظة، تتضمن تأمينا أمنيا شاملا على مستوى قطاعى المنطقة الجنوبية والشمالية، والأقسام الشرطية والسجون العمومية، التابعة لهما، واتخاذ كل الإجراءات الاحترازية، ونشر مجموعات قتالية، لتأمين مبنى مديرية الأمن ومبنى ديوان عام المحافظة فى مدينة بنها، وفروع شركة الكهرباء والمياه والصرف الصحى، وتزويد المبانى والكليات بجامعة بنها بكاميرات مراقبة على مدى الـ24 ساعة، ووضعت المديرية حواجز أسمنتية، أمام مديرية الأمن وأغلقت الشارع المجاور لها.

وأشار إلى أنه تم الدفع أيضًا بقوات أمن مركزى، للمشاركة فى تأمين منطقة سجون أبوزعبل، وسجون القناطر الخيرية والطرق المؤدية لسجن المرج بجانب دعم من القوات المسلحة، المنتشرة على مناطق التأمين بالسجون، وأمام منطقة المصانع ببنها وقليوب وشبرا الخيمة، لمنع وصد أى هجوم محتمل عليها، والتعامل معه بقوة وحسم، بحسب تعبيره.

كما أشار مدير الأمن إلى أنه تم تشديد الحراسات على المنشآت الحيوية المهمة والكنائس، والدفع بتشكيلات من الأمن المركزى حول مبانى الأقسام، ومحيط سجنى أبوزعبل والقناطر، والطرق المؤدية لسجن المرج، تحسبا لأى طوارئ أو مستجدات، وتحسبا لحدوث أى أعمال عنف.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز