اللواء سمير الراغب
وأكد الراغب أن أجهزة المخابرات، حينما تصنع جاسوسا، تعرض عليه هذه الأشياء، الجنس والمال والمخدرات.
وأوضح الراغب أن المخابرات الإسرائيلية قامت على الجنس والمخدرات أكثر من المال فى تجنيد ضحاياها، أما عن دافع الانتقام، وهو نادرا ما يحدث، لكنه يقع حينما يتعرض شخص لأزمة أو مشكلة كبرى، ويتعرض للضرب والتعذيب داخل السجن أو تلفّق له قضية ما، فهنا يخرج ولديه رغبة جامحة فى الانتقام، أما الخيانة الزوجية، تأتى بدافع الانتقام، وأكثر من حب الجنس أو المال والمخدرات.
وأضاف الراغب أن أكبر مثال على دافع الانتقام، الذى يولّد الخيانة، "داعش"، التى تنتقم من البشرية بجرائم قتل ضحاياها، داخل قفص أو فى حمام سباحة، ويعد ذلك انتقاما من البشرية، وجاء ذلك الانتقام، نتيجة لما قامت به أمريكا من تعذيبهم، داخل سجن جوانتانامو أو سجن أبوغريب، وهنا الظروف جعلته يتحول إلى وحش كاسر، ليس له سوى الانتقام من الإنسانية، أينما وجدت، وأينما عثر عليها.
وأشار الراغب إلى أن مقاومة الخيانة تتم عن طريق ترسيخ الانتماء لدى المواطن، وعدم تهميشه، وتبرز مواقع التواصل الاجتماعى أشخاصا كثيرين، وشريحة كمؤشر للولاء غير المكتمل، ويتصرفون تصرفات تدل على ذلك، مثل: التحدث عن افتتاح مشروع قومى، بطريقة تحمل سخرية، أو إعطاء مبررات ليس لها قيمة لتفجير إرهابى أصاب منطقة ما، فلا يريد أن يظهر فرحته، فيذهب إلى هذا الاتجاه غير الطبيعى، الذى يعد نوعا من أنواع عدم الولاء، وبالتالى من السهل أن يسقط فى بحر الخيانة.