بطاطس - صورة أرشيفية
أم أميرة مثال للسيدة المصرية الصعيدية المكافحة، والمناضلة لكسب قوت يومها وسد رمق أبنائها.. هى سيدة بلغت من العمر حوالى ستين عامًا، وأم لبنتين.. عرفها قاطنوا منطقة وسط البلد، وخصوصًا فى شارع طلعت حرب بحلاوة مذاق البطاطس التى برعت فى "قليها" فعشقوها.
عدسة "مبتدا" صاحبت أم أميرة ورصدت مشاق العمل التى تواجهها.. وتحدثت معنا باستفاضة، حيث قالت: "كل ست المفروض تحافظ على بيتها وأولادها، فأنا ست من أسوان طيبة بتجرى على لقمة عيشها، ربنا رزقنى ببنتين بجرى عليهم، والحمد لله رب العالمين ربنا بيحبب فىَّ خلقه وهوه سبحانه وتعالى الرازق الكريم".
وعن بداياتها، قالت أم أميرة: "بدأتُ مع ولادى اللى شغالين فى القهوة، جبت كيلو بطاطس لولادى، وبعدين اتلموا علىَّ وكلوا منها، وقالوا لى اعمليلنا بطاطس تانى، وبعدين مشى معاى الحال".. وأضافت: "أما يكون عندى بطاطس بلدى اعتبرنى بايتة فى الشارع بقطع البطاطس وأجهزها لحد الفجر وأصبح أقليها.. وأنا عايشة ببركة ربنا وميهمنيش الفلوس ولو عايزة فلوس ممكن أكسب دهب".