فضيلة الدكتور شوقى علام - مفتى الجمهورية
وقال مفتى الجمهورية، خلال مباحثات اللقاء: إن "الإسلام استطاع أن ينشئ حضارة عظيمة، استوعبت بداخلها كل الثقافات والأديان، وكان من نتائجها أن عاش المسلمون، وغير المسلمين، فى مجتمع آمن ومستقر، يقوم على المشاركة والتسامح والتعايش والمواطنة".
وأضاف علام أن الإسلام وضع نموذجا حضاريا، كفل فيه للجميع مسلمين، وغير مسلمين، حرية الاعتقاد، وممارسة شعائرهم الدينية، والمساواة والعدل، مشددا على أن الجميع فى الدولة سواسية أمام القانون، سواء فى الحقوق أو الواجبات، وهى أعلى قيمة للمواطنة الصحيحة، التى على إثرها تبنى الأوطان.
وأكد مفتى الجمهورية، أن المسؤولية كبيرة على العالمين الإسلامى والمسيحى، للوقوف ضد مخطط تهويد القدس، مضيفا أن اللحمة الوطنية بين أبناء الوطن العربى من مسلمين ومسيحيين، تعتبر حائط صد ضد مخططات الفوضى.
ومن جانبه، أعرب رئيس الاتحاد اللوثرى العالمى، عن شكره وتقديره لمجهودات المفتى، الداعمة لقضية القدس، وترسيخه لمبادئ المواطنة والحوار، ومواجهة جميع أشكال التطرف والإرهاب.