عبد المقصود باشا وسيد القمنى
وقال الدكتور عبد المقصود، فى تصريحات خاصة لـ"مبتدا": "هذا القمنى الأفاق سنقطع لسانه قبل يده، إن رغبته فى الشهرة وأن يكون حديث الناس قد فاقت كل توقع".
وتابع: "هذا هو أبو جهل العصر، ورغبته فى أن يكون حديث الناس والمجتمع جعلته ينسى أبسط المبادئ الدينية ناهيك عن الأخلاقية"، كما نصح القمنى بقراءة بعض ما كتبه غير المسلمين عن دور الأزهر فى إفريقيا وكيف أنه اليد الناعمة التى أوصلت الإسلام إلى هذه المكانة.
واستطرد قائلًا: "هذا القمنى داعشى من الدرجة الأولى، بل إننى أشك فى تدينه لأن كتاباته كلها خارجة عن نطاق العقل والدين والفكر".
ووجه رسالة للقمنى قائلًا: "إذا أردت أن تناقش فعلينا بقاعات أكاديمية متخصصة فى الفكر"، وتابع "فأنا لا أرحب به فى الأزهر الشريف".
وأردف قائلًا: "أقول للقمنى ألزم غرزك إن كان لك فى الأصل غرز، فما أنت إلا لسان مدفوع الأجر وداعشى قد امتلأت خزائنك بالذهب وتريد المزيد".
وختم حديثه قائلًا: "القمنى والخرباوى وإسلام بحيرى، الذى كان يجب أن يقدم للإعدام بتهمة الإفساد فى المجتمع، هؤلاء كلهم ابتغوا شهوة الحياة وباعوا آخرتهم بدنياهم وغدًا سنتقابل أمام الله لنحاسب على ما قدمنا لديننا وللأزهر الشريف".