التطعيم - أرشيفية
كما كشف التقرير الذى تسلمه وزير الصحة والسكان الدكتور أحمد عماد الدين راضى، أمس الاثنين، سلامة وجودة سلسلة التبريد المستخدمة على كافة المستويات من حيث ثلاجات وغرف التبريد بمخازن التموين الطبى والمديرية والإدارة الصحية ومركز التطعيم، وسيارة حفظ ونقل الطعوم، وأن المؤشر اللونى الظاهر على عبوات اللقاح من نفس مركز التطعيم تبين أنه فعال ولا يعبر عن التعرض لدرجة حرارة أعلى من المفترض حفظه به.
وانتهى تقرير اللجنة العليا للآثار الجانبية إلى أنه لا يمكن الجزم ولا يوجد دليل على علاقة الحالة الأولى المتوفاة بالتطعيم رغم احتمالية وجوده، نظرا لأن الحالة لها تاريخ مرضى.
وأوضحت الوزارة أن تقرير الحالة الثانية يشير إلى أن الوفاة ليس لها علاقة بالتطعيم لأنها حدثت فى اليوم الخامس من التطعيم، مما يرجح أن الوفاة جاءت نتيجة متلازمة الموت المفاجئ للرضع ، وتلك المتلازمة تحدث أغلب الأحيان عندما يتراوح العمر بين شهرين و4 أشهر.
كما تضمن تقرير اللجنة العليا للآثار الجانبية الناتجة عن التطعيم، أن اللقاح الخماسى المستخدم للأطفال "الدفتيريا – التيتانوس – السعال الديكى – الالتهاب الكبدى بى – الأنفلونزا البكتيرية" تم توفيره عن طريق منظمة اليونيسيف، ومعترف به من منظمة الصحة العالمية.
وأضاف أن الطعم المستخدم حاصل على شهادة مطابقة تفيد أمان وعقامة وفعالية اللقاح وتم توفير 18,450,000 جرعة من نهاية عام 2013 حتى الآن موزعين على 35 تشغيلة.
كان القطاع الوقائى بوزارة الصحة قد تلقى بلاغا فى 30/3/2016 عن وفاة طفلتين فى عمر شهرين، وشبه آثار جانبية بالتزامن مع فترة بعد التطعيم بمركز كفر جعفر، التابع لإدارة بسيون الصحية بالغربية.