اللاجئين السوريين
وأثارت تصريحاته هذه غضب الشارع التركى، حيث عبر العديد من النشطاء على الشبكات الاجتماعية عن غضبهم من تصريحات سينان أوغان، الذى ترشح لرئاسة الحزب، واصفين إياها بـ"المشينة" و"غير اللائقة".
وجاءت تصريحات سينان أوغان، المرشح لرئاسة الحزب، الذى انتقد سياسة بلاده فى استقبال اللاجئين خلال مقابلة تلفزيونية له مع قناة KRT المحلية.
وتحدث أيضا عن موقفه الرافض للتعديلات الدستورية التى سيُصوت عليها فى استفتاء شهر أبريل المقبل.
وقال: "لا يشرفنى أن أصوت بنعم للذين كانوا سببا فى هدر أموال وخيرات الشعب التركى على اللاجئين"، على حد تعبيره، مضيفا أنه لن يقبل بمساعدة مثل هؤلاء الأشخاص "الذين يأتون لبلدنا ويرتدون أحزمة ناسفة لقتل مواطنينا".
وتساءل: "هل أنا مجبر أن أطعم السورى الذى يذهب إلى الشواطئ بغرض معاكسة نسائنا؟"، داعياً إلى الدفع بأى لاجئ قادر على حمل السلاح للمشاركة فى الحرب الدائرة فى منطقة الباب.
وردا على تصريحاته، كتب الصحفى زافير أرابكيرلى على تويتر مستهزءا: "هل مراقبة النساء التركيات فى الشواطئ ميزة وأمر محفوظ للأتراك فقط؟ أهكذا تنظر إلى الأمور سيد سينان؟".