إسعاد يونس
وقالت إسعاد: "أنا بسأل.. فى مستقبل من غير بحث علمى؟ والنبى ما فى، والنعمة ياخويا لا يوجد، وحياة أغلى حاجة عندك وعندى وعندنا كلنا ما فى، ومافيش أى مستقبل من غير ما نمسك بأدينا وسنانا فى أى فرصة نطور بيها البحث العلمى، أه والله زى مبقولك كده".
"العلوم والتكنولوجيا بقوا داخلين فى كل تفاصيل حياتنا كبيرة وصغيرة وفى أى مكان، فى أكتر من أندية كرة القدم دلوقتى اللى بتصرف ملايين على أبحاث علمية وبرامج تكنولوجيا ضمن البزنس بتاعها؟ دى كورة، الكورة يعنى، اللى هى فى الآخر كورة، فما بالك بالصناعة وخلافه؟"
"عشان كده أنا مستغربتش أبدا لما لقيت مصر الخير مهتمة أوى بدعم البحث العلمى، وعملت وبتعمل حاجات ملموسة على الأرض سواء هنا فى مصر، أو حتى بسفر مصريين فى مناسبات دولية مخصوص بسبب الهدف ده".
"طيب يعنى مثلا فى حاجة اسمها أوليمبياد "الروبوتس"، أه والله العظيم فى حاجة اسمها كده هو أنا بهزر؟ أنا كل كلامى جد فى جد، حاجة كده للمنافسة بين الروبوتس اللى هو يعنى زمان كنا بنسميه الإنسان الآلى، روبوتس جمع روبوت".
"الأوليمبياد دى اتنظمت فى الهند السنة اللى فاتت 2016، كان مشترك فى الأوليمبياد دى من كافة أنحاء العالم 5 آلاف مشترك، بيمثلوا كام دولة يا محترم؟ 60 دولة، طيب ومصر فين؟ هنعمل إيه؟ طب الحاجات دى محتاجة صرف وتنسيق ومسؤولية ومتابعة وإحنا معندناش هنا اتحاد الروبوتس ده زى ما فى اتحادات الكورة والطايرة والجمباز يعنى".
"مصر الخير تولت مسؤولية الفريق المصرى المرشح للاشتراك فى الأوليمبياد ده، كويس؟ وصل الفريق هناك، ومش بس من أجل التمثيل المشرف زى ما بيقولوا، الفريق المصرى اللى راح كسب المركز التانى، طبعا المركز الأول كان محجوز لليابان، مش كوسة يعنى، بس روبوتس يعنى اليابان، يا رب اوعدنا".
فى سويسرا، اتنظمت مسابقة اسمها "ستارت هاك"، والمسابقة دى فى مجال تطوير أبحاث الذكاء الصناعى والواقع الافتراضى والحاجات اللى لو عرفتوها تبقوا عمد".
"شارك فيها 400 متسابق أغلبهم من أوروبا والدول المتقدمة، اتنين طلاب من جامعة بنها كان عندهم اللى يقدروا يشاركوا بيه فى المسابقة دى، فمصر الخير قالت إيه؟ راحت جايباهم ودعمتهم بحيث يقدروا ينافسوا، وفعلا الأبحاث اللى قدموها فازت بالمركز الخامس، الخامس بين 400، لا حاجة تشرف بصحيح، الكلام ده كان فين بقى؟ كان فى مارس اللى فات".
"نعدى بقى المحيط الناحية التانية ونروح نيويورك فى الولايات المتحدة الأمريكية لما نظموا حاجة اسمها "أوليمبياد العباقرة"، لإيه بقى؟ طبعا للطلاب النابهين اللى عندهم أبحاث مفيدة، ودى حاجات بجد وليها منظمات عالمية شغالة عليها، طالب من القاهرة ساكن فى 6 أكتوبر كان عنده بحث عن فيروس HIV اللى هو بعد الشر يعنى والعياذ بالله الإيدز، اتقدمتله الرعاية اللازمة وسافر وشارك وحقق المركز التالت".
"الأوليمبيادات بقى اللى زى دى بتتنظم فى أكتر من مجال وأكتر من بلد، فى أندونيسيا كان فى أوليمبياد تانية، قصدى تالتة، اسمها أوليمبياد الفيزياء الدولية، ودى بتبقى كل سنة فى بلد، مصر شاركت السنة دى باتنين شباب وقدرت تاخد الميدالية الفضية، وبرضو كانت مصر الخير اللى عاملة الرعاية الشاملة للوفد المصرى، وفى اليابان نفسها كان فى مسابقة اسمها " مسابقة الروبوكاب" وبرضو الشباب المصرى شارك برعاية مصر الخير وفاز بالمركز السادس".
"دى الأمثلة اللى مساحة الحلقة تسمح بيها، الحاجات دى لازم ننور عليها، لازم نشيد بيها، لازم نشكر اللى بيتعبوا عشان تحصل، الحاجات دى هى المستقبل، أه والله زى مبقولك كده".