إسعاد يونس
قالت إسعاد: "مصر فى كاس العالم، مصر فى مونديال روسيا 2018، مصر ترجع تانى واسمها يتنده وعلمها يرفرف وسلامها الوطنى يتعزف فى أكبر حدث رياضى عالمى، ممكن الكلام ده يبان كلام فى الكرة، إنما لا ده كلام فى السياسة والاقتصاد والفلسفة وعلم النفس، أه والله زى مبقولك كده، كاس العالم لكرة القدم، البطولة العالمية بقالها 88 سنة مش حدث كروى وخلاص، الأحداث اللى زى بتتجاوز مجالها بكتير، زيها زى جايزة نوبل وجايزة الأوسكار والأولمبياد الرياضية ومس يونيفرس وغيره وغيره من الأنشطة اللى تبان ترفيهية أو ملهاش لزمة، لو اتكلمنا سياسة يبقى بنتكلم عن الوضع على الخريطة الدولية ياما دول محدش سمع عنها إلا فى بطولات رياضية، صحيح الحمد لله مصر مش كده، ومصر أم الدنيا فعلا و7 آلاف سنة حضارة، لكن كمان الصورة الحالية توصيلها مهم".
وأضافت: "مثلا من ساعة مبقينا ملوك العالم فى الأسكواش وبقى المصنف الأول عالمية مصرى، بدأ اللاعبين دول يبقوا سفرا لمصر فى كل مكان، وساعدوا كتير فى توصيل صورة مصر لأماكن كتيرة، ولناس كانوا متخيلين أن مصر يعنى الشرق والهرم والجمل ودمتم، لو اتكلمنا اقتصاد فإحنا فى أكبر سوق عالمى لأهم لعبة على سطح الكوكب، لعبة ليها متابعين بالمليارات، وأنت من هنا لحد مايتلعب كاس العالم تحت المنظار مع الدول التانية اللى ربنا كرمها وصعدت معاك، وفرصة لتسويق اللاعبين وتنبيه العالم أنك عندك هنا مكان ينفع يبقى مصدر للاعبية".
وتابعت: "هقولك رقم على الماشى، عارف حضرتك جوايز بطولة دورى الأبطال قد إيه؟ مليار و319 مليون يورو، يعنى قريب من ميزانية دول، ده بس مجموع الجوايز مش حجم التبادل التجارى اللى بيبقى أضعاف الرقم ده، فى بلاد جزء من دخلها القومى هو لاعبين كرة القدم اللى بيحتفلوا بره، وبيدخلوا عملة صعبة وأى فلوس بتيجى من بره البلد لجواها بتنعش الاقتصاد، ميفرقش بقى جاية من صناعة أو كرة قدم أو سياحة أو أى مصدر من مصادر الدخل كله حلو".
وأردفت إسعاد قائلة: "ثم سيبك من الأرقام والسياسة، كرة القدم حاجة بتهم ناس كتير أوى، وكل مابتزيد أهمية المناسبة أو البطولة بتوسع دايرة المتابعين، وكلنا شوفنا مناسبات كتير كانت أعلام مصر مالية الشوارع، وصبيان وبنات ورجالة وستات شايلنها وفرحانين بيها وبيقولوا مصر، كلنا فاكرين لما كنا فى كاس العالم آخر مرة سنة 90، وكان كل الناس اللى ليه فى الكرة واللى مالهوش، اللى هنا واللى مسافر، اللى فى الخليج واللى فى أوروبا، كلنا كنا قدام التليفزيونات وكلنا بنقول يارب، وياسلام لما الحكم حسب البنلتى وعدالة السماء نزلت على استاد باليرمو والكابتن مجدى دخل يشوط البنلتى".
وختمت بقولها: "من حق الناس دول يفرحوا من حقهم يبتهجوا، الحكاية مش أن الناس تاكل وتشرب وتنام وتروح شغلها وتيجى من شغلها، إيه الملل ده، الرياضة والثقافة والفن والإبداع أيا كان شكله فرحة، ويا رب كتر أفراحنا، ونبى يا رب كتر أفراحنا قولوا أمين".