اختبار حمل
كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة " يوتا"، أن الأطفال المولودين لأمهات تلقين العلاج الكيميائى، يحظون بعدد أطفال أقل بنسبة 72% فى وقت لاحق من حياتهم، مقارنة بعدد الأطفال الذى يحصل عليه عموم السكان، وفقًا لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية.
وقال الباحثون إن التأثير الأكبر للعلاج الكيميائى للأم يكون على أطفالها الفتيات، فى حين لا يؤثر حصول الأب على علاج كيميائى على خصوبة أبنائه.
واستخدم الباحثون قاعدة سكان ولاية يوتا الأمريكية لإجراء دراستين اختربتا ما إذا كان تلقى العلاج الكيميائى يضر بخصوبة الأطفال المولودين لآباء حصلوا على تلك العقاقير، وقدمت النتائج إلى الجمعية الأمريكية للطب الإنجابى فى سان أنطونيو.
وقال الباحث الرئيسى بالدراسة، الدكتور بيرين باتل، إن هذا الدراسة تكشف مدى أهمية تشجيع النساء والرجال على تجميد البويضات والحيوانات المنوية قبل الخضوع للعلاج الكيميائى.
وأضاف أنه من المخطط تكرار هذه الدراسة بعد 10 سنوات لتحليل النتائج فى عينة البحث عند وصولهم لسن 29 عامًا، مشيرا إلى أن آلية تضرر الخصوبة بين الأجيال ليست واضحة بعد، لكن يعتقد الباحثون أن العلاج الكيميائى يتسبب فى بعض التغيرات الجينية التى تتنتقل عبر الأجيال إلى الأبناء.