البث المباشر الراديو 9090
هشام إبراهيم
قال هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، إن هناك عدة  قوانين تشريعية تحكم العملة فى جميع بلدان العالم.

وأضاف أن العملة فى جميع بلدان العالم تكشف عن وضع البلد موضحا أن لكل عملة بنك مركزى، يحدد تعاملاتها، لكن العملات الافتراضية مثل "البيتكوين" ليس لها أسس قانونية، ولا تكشف عن تعامل دولة بعينها.

وتابع أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة خلال استضافته مع الإذاعى أخمد خيرى فى برنامج "حال بلدنا" المذاع على الراديو 9090، إن هناك أكثر من 100 عملة افتراضية لكن العملة الأشهر هى "البيتكون" التى ظهرت منذ عام 2008، دون أن تدعمها دولة بعينها أو شخص بعينه، مشيرا إلى أنه لا توجد أسس موضوعية تحكم هذه العملة "البيتكوين".

ولفت إلى أن "البيتكوين" كانت تساوى 1000 دولار وبعد عدة أسابيع وصلت لـ19 دولا ر، وهو ما يؤكد أن هناك شبهة وراء التعاملات بالبيتكوين، فقد تستخدم فى تمويل الإرهاب أو غسيل الأموال، او المعاملات المشبوهة بشكل عام.

موضحا أنه بالرغم من انتشار هذا العملة والترويج لها لكن لم تعترف بها دول كثيرة باستثناء ألمانيا، وبورصة شيكاغو، إذ أن التدول بها ضعيف للغاية لأنه ليس لها قيمة اقتصادية حقيقية، ولا يوجد لها بنك مركزى يطرحها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز